responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 69


< فهرس الموضوعات > الباب 7 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأربع فتن ، وتعظيم الفتنة الرابعة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 8 : بيان الإمام علي عليه السلام لأربع فتن ، ثم خروج المهدي ( عج ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 7 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأربع فتن ، وتعظيم الفتنة الرابعة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 8 : بيان الإمام علي عليه السلام لأربع فتن ، ثم خروج المهدي ( عج ) < / فهرس الموضوعات > الباب 7 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله في ذكر أربع فتن وتعظيم الفتنة الرابعة 7 - قال : حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطأة بن المنذر ، قال :
بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( يكون في أمتي أربع فتن :
فالأولى يصيبهم فيها بلاء حتى يقول المؤمن : هذه مهلكتي ، ثم تنكشف ، والثانية حتى يقول المؤمن : هذه مهلكتي ، والثالثة كلما قيل : انقطعت ، تمادت الفتنة ، والرابعة يصيرون فيها إلى الكفر ، إذا كانت الإمعة [1] مع هذا مرة ومع هذا مرة بلا إمام ولا جماعة ) [2] الحديث .
الباب 8 فيما ذكره نعيم بن حماد من كتاب الفتن وذكر الأربع فتن ، وحديث المهدي ولم يسمه ، رواه عن علي عليه السلام 8 - قال : حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، قال :
سمعت عبد الله بن زرير الغافقي يقول : سمعت عليا يقول : ( الفتن أربع :
فتنة السراء ، وفتنة الضراء ، وفتنة كذا - فذكر معدن الذهب - ثم يخرج رجل من عترة النبي صلى الله عليه وسلم ، يصلح الله على يديه أمرهم ) [3] .



[1] الإمعة : الذي لا رأي له ، فهو يتابع كل أحد على رأيه . النهاية - لابن الأثير - 1 : 67 .
[2] الفتن 1 : 56 / 91 ، وعنه كنز العمال 11 : 163 - 164 / 31050 .
[3] الفتن 1 : 57 / 94 ، وأخرجه في عقده الدرر : 57 .

69

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست