responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 66


< فهرس الموضوعات > الباب 3 : بيان الإمام علي عليه السلام للفتن الخمس التي تصيب الأمة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 4 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم للفتنة التي يعرج فيها عقول الرجال < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 3 : بيان الإمام علي عليه السلام للفتن الخمس التي تصيب الأمة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 4 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم للفتنة التي يعرج فيها عقول الرجال < / فهرس الموضوعات > الباب 3 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن علي عليه السلام في خمس فتن يصير الناس في الخامسة كالبهائم .
3 - قال : حدثنا أبو أسامة ، حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا منذر الثوري عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : ( جعل الله في هذه الأمة خمس فتن : فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم الفتنة السوداء المظلمة التي يصير الناس فيها كالبهائم ) [1] .
الباب 4 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه تكون فتنة يعرج فيها بعقول الرجال .
4 - قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث بن أبي سليم ، قال :
حدثني الثقة عن زيد بن وهب عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم فتنة يعرج فيها عقول الرجال ) [2] .



[1] الفتن 1 : 52 / 77 ، وأخرجه الحاكم في مستدركه 4 : 437 ، وعبد الرزاق في مصنفه 11 : 356 - 357 - 20733 ، وابن أبي شيبة في مصنفه 8 : 599 / 49 . وأخرجه أيضا الحاكم في مستدركه 4 : 504 - 505 عن محمد بن الحنفية عن علي عليه السلام . ويأتي في الحديث رقم 427 نقلا عن كتاب الفتن لابي يحيى زكريا .
[2] الفتن 1 : 53 / 81 ، وعنه في كنز العمال 11 : 179 / 31126 وفيه من قوله : ( تكون جماعة ثم فتنة . . . ) وفيه ( تعوج ) بدل ( يعرج ) . ويأتي في الحديث 10 .

66

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 66
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست