responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 322


< فهرس الموضوعات > الباب 23 : قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بنا فتح الأمر وبنا يختم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 24 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لصفة العدل في زمن المهدي ( عج ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 23 : قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بنا فتح الأمر وبنا يختم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 24 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لصفة العدل في زمن المهدي ( عج ) < / فهرس الموضوعات > عن أبي الطفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بنا فتح الامر وبنا يختم ، وبنا استنقذ الله الناس في أول الزمان ، وبنا يكون العدل في آخر الزمان ، وبنا تملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، ترد المظالم إلى أهلها برجل اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ) ووصف صفته ، وذكر ثقلا في لسانه وضرب فخذه اليسرى بيده اليمنى إذا أبطأ عليه الكلام .
الباب 24 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن أيضا من صفة العدل في زمان المهدي .
464 - قال : حدثنا سفيان بن وكيع ، قال : حدثنا أبو معاوية عن موسى الجهني عن زيد العمي عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يكون في أمتي المهدي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وتمطر السماء مطرا كعهد آدم ، وتخرج الأرض بركتها ، وتعيش أمتي في زمانه عيشا لم تعشه قبل ذلك في زمان قط ) [1] .
465 - وذكر زكريا أيضا ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الرزاق أملاه علي من كتابه ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : حدثنا المعلى بن زياد ، قال : حدثنا العلاء بن بشير المزني عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل ، فيملا



[1] قريب منه ما في سنن ابن ماجة 2 : 1366 / 4083 ، والمستدرك - للحاكم - 4 : 558 ، وكنز العمال 14 : 274 / 38706 .

322

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 322
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست