نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 173
الرصاص وكما يذوب الملح في الماء ثم يخرج هاربا ، فيقول عيسى : إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها ، فيدركه فيقتله ، فلا يبقى شئ مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطقه الله عز وجل ، لا حجر ولا شجر ولا دابة إلا قال : يا عبد الله المسلم هذا يهودي فاقتله ، إلا الغرقد [1] فإنها من شجرهم فلا تنطق ، ويكون عيسى في أمتي حكما عدلا ، وإماما مقسطا ، ويدق [2] الصليب ، ويقتل الخنزير [3] ويضع الجزية [4] ويترك الصدقة ، ولا يسعى على شاه [5] ، وترفع الشحناء والتباغض ، وتنزع حمة [6] كل دابة حتى يدخل الوليد يده في فم الحنش [7] فلا يضره ، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها ، ويكون في الإبل كأنه كلبها ، والذئب في الغنم كأنها كلبها ، وتملا الأرض من الاسلام ، ويسلب الكفار ملكهم ، ولا يكون ملك إلا الاسلام ، وتكون الأرض كفاثور [8] الفضة ،
[1] 2 : 432 ( سيج ) . ( 1 ) الغرقد : شجر عظام ، أو هي العوسج إذا عظم ، واحده ، غرقدة . القاموس المحيط 1 : 610 ( غرقد ) . [2] دق الشيء : أي صار دقيقا . الصحاح 4 : 1475 ( دقق ) ولعل المراد : أنه يكسر الصليب بحيث لا يبقى من جنسه شئ ، راجع سنن ابن ماجة 2 : 1362 ( الهامش ) . [3] لعل المراد : يحرم أكله ، أو يقتله بحيث لا يوجد في الأرض ليأكله أحد ، أنظر : سنن ابن ماجة 2 : 1362 ( الهامش ) . [4] أي : يحمل الناس على دين الاسلام ، فلا يبقى ذمي تجري عليه الجزية . النهاية - لابن الأثير - 5 : 197 ( وضع ) . [5] الشاة جمع شاة . القاموس المحيط 4 : 411 ، والمراد : يترك زكاتها فلا يكون لها ساع . النهاية - لابن الأثير - 2 : 370 ( سعى ) . [6] حمة كل دابة : أي سمها . الصحاح 5 : 1906 ( حمم ) . [7] الحنش : الحية ، ويقال : الأفعى . الصحاح 3 : 1002 ، لسان العرب 3 : 358 - 359 ( حنش ) . [8] الفاثور : الخوان . وقيل : وهو طست أو جام من فضة أو ذهب . النهاية - لابن الأثير - 3 : 412 ( فثر ) .
173
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 173