responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 138


< فهرس الموضوعات > الباب 131 : بيان الامام علي عليه السلام لخروج المهدي ( عج ) في اثني عشر ألفا أو خمسة عشر ألفا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 132 : بيان الامام علي عليه السلام لاتصال أخذ الشام بظهور ما وعد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 131 : بيان الامام علي عليه السلام لخروج المهدي ( عج ) في اثني عشر ألفا أو خمسة عشر ألفا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 132 : بيان الامام علي عليه السلام لاتصال أخذ الشام بظهور ما وعد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم < / فهرس الموضوعات > القسطنطينية ) [1] .
الباب 131 فيما ذكره نعيم : أن جيش المهدي في اثني عشر ألفا أو خمسة عشر ألفا .
158 - حدثنا نعيم ، حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد سمع ابن زرير الغافقي سمع عليا يقول : ( يخرج المهدي في اثني عشر ألفا إن قلوا ، وخمسة عشر ألفا إن كثروا ، ويسير الرعب بين يديه ، لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن الله ، شعارهم : أمت أمت ، لا يبالون في الله لومة لائم ، فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويملك ، فترجع إلى الناس محبتهم ونعمتهم وفاصتهم وبزارتهم [2] ، ولا يكون بعدهم إلا الدجال ) قلنا :
وما الفاصة والبزارة ؟ قال : ( يفيض الامر حتى يتكلم الرجل بما شاء ، لا يخشى شيئا ) [3] .
الباب 132 فيما ذكره نعيم بن حماد من اتصال أخذ الشام بظهور ما وعد به النبي صلى الله عليه وآله .
159 - حدثنا نعيم ، حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس الزرقي عن ابن زرير عن علي ، قال : ( يرسل الله على أهل الشام من يفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ، وعند ذلك يخرج رجل من أهل



[1] الفتن 1 : 345 / 999 .
[2] كذا في المصدر ، وفي الأصل بدون نقاط ، وقد وردت هاتان الكلمتان في الحديث الآتي أيضا كذلك ، وفي كنز العمال ومجمع الزوائد هكذا : وقاصيهم ودانيهم .
[3] الفتن 1 : 348 / 1005 .

138

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست