responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 130


< فهرس الموضوعات > الباب 116 : الفتنة التي في الشام ، كأن أولها لعب الصبيان < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 117 : ما ذكره الإمام الباقر عليه السلام في منادي السماء : أن الحق في آل محمد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 116 : الفتنة التي في الشام ، كأن أولها لعب الصبيان < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 117 : ما ذكره الإمام الباقر عليه السلام في منادي السماء : أن الحق في آل محمد < / فهرس الموضوعات > لا يقتل غيرهم ، ثم يخرج رجل من بني أمية يقتل بكل رجل اثنين حتى لا يبقى إلا النساء ثم يخرج المهدي [1] .
الباب 116 فيما ذكره نعيم في باب آخر بعلامة أخرى عند خروج المهدي ومنادي السماء .
139 - قال : حدثنا نعيم ، حدثنا ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر عن رجل عن سعيد بن المسيب ، قال : تكون فتنة بالشام ، كأن أولها لعب الصبيان ، كلما سكنت من جانب طمت من جانب فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء : ألا إن الأمير فلان ، وفتل ابن المسيب بيديه ( حتى أنهما لتنقصان ) [2] ، فقال : ذلك الأمير حقا ، ثلاث مرات [3] [4] .
الباب 117 فيما ذكره نعيم في منادي السماء : إن الحق في آل محمد .
140 - قال : حدثنا نعيم ، حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر ، قال : ( ينادي مناد من السماء : ألا إن الحق في آل محمد صلى الله عليه وسلم ، وينادي مناد في الأرض : ألا إن الحق في آل عيسى - أو قال :
العباس ، أنا أشك فيه - وإنما الصوت الأسفل من الشيطان يلبس على الناس ) [5] شك أبو عبد الله [6] .



[1] الفتن 1 : 335 / 968 ، وأخرجه في عقد الدرر : 56 .
[2] أضفناها من المصدر ، وفي مصنف عبد الرزاق : لينفضان .
[3] في الأصل : حتى قال ثلاث . . .
[4] الفتن 1 : 337 / 973 ، وفي مصنف عبد الرزاق 11 : 361 - 362 / 20746 نحوه .
[5] الفتن 1 : 337 / 974 .
[6] أي : نعيم بن حماد .

130

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 130
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست