responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 120


< فهرس الموضوعات > الباب 97 : لواء المهدي مع شعيب بن صالح < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 98 : قول الإمام الباقر عليه السلام : يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال . . .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 99 : صفة الغلام الذي يحمل راية المهدي ( عج ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 97 : لواء المهدي مع شعيب بن صالح < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 98 : قول الإمام الباقر عليه السلام : يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال . . .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 99 : صفة الغلام الذي يحمل راية المهدي ( عج ) < / فهرس الموضوعات > الباب 97 فيما ذكره نعيم أن لواء المهدي مع شعيب بن صالح .
114 - حدثنا نعيم ، حدثنا رشدين عن ابن لهيعة ، قال : حدثني أبو زرعة عن ابن زرير عن عمار بن ياسر قال : المهدي على لوائه شعيب بن صالح [1] .
الباب 98 فيما ذكره نعيم من صفة الشاب المنصور من بني هاشم أن بكفه اليمنى خالا وبين يديه شعيب بن صالح .
115 - قال : حدثنا نعيم ، حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر ، قال : ( يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى [2] خال ، من خراسان برايات سود بين يديه شعيب بن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم [3] .
الباب 99 فيما ذكره نعيم من صفة أخرى لمن يحمل راية المهدي .
116 - قال : حدثنا نعيم ، حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن كعب ابن علقمة عن سفيان الكلبي ، قال : يخرج على لواء المهدي غلام حديث السن ، خفيف اللحية أصفر ، ولم يذكر الوليد : أصفر ، لو قاتل الجبال



[1] الفتن 1 : 311 / 899 .
[2] كذا في الأصل والمصدر ، وورد في حديث آخر في كتاب الفتن - لابن حماد - 1 : 314 / 907 هكذا : في كتفه اليسرى خال . وعلى كلمة ( كتفه ) هامش يشير إلى أن الموجود في نسخة أخرى كلمة ( كفه ) .
[3] الفتن 1 : 312 / 901 .

120

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست