responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 110


< فهرس الموضوعات > الباب 77 : استمرار فتنة الشام حتى ينادي مناد من السماء : إن أميركم فلان < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 78 : الرحيل إلى اليمن عند حصول فتنة المغرب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 79 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقدسية جبل الخليل وأنه معقل من الفتن < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 77 : استمرار فتنة الشام حتى ينادي مناد من السماء : إن أميركم فلان < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 78 : الرحيل إلى اليمن عند حصول فتنة المغرب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 79 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقدسية جبل الخليل وأنه معقل من الفتن < / فهرس الموضوعات > الباب 77 فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن [1] من استمرار فتنة الشام حتى ينادي مناد من السماء : إن أميركم فلان .
90 - حدثنا نعيم عن ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر عن رجل عن سعيد بن المسيب ، قال : تكون بالشام فتنة كلما سكنت من جانب طمت [2] من جانب ، فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء : إن أميركم فلان [3] .
أقول أنا : وقد روى أحمد بن المنادي في كتاب الملاحم [4] هذا الحديث أتم من هذا .
الباب 78 فيما ذكره نعيم في المعقل من الفتن ، منها : اليمن .
91 - حدثنا نعيم عن محمد بن حمير عن السقر بن رستم ، قال :
سمعت سعيد بن مهاجر الوصابي ، يقول : إذا كانت فتنة المغرب ، فشدوا قبل نعالكم إلى اليمن ، فإنه لا ينجيكم منها أرض غيرها [5] .
الباب 79 فيما ذكره نعيم أن جبل الخليل عليه السلام معقل .
92 - حدثنا نعيم عن محمد بن حمير عن الوضين بن عطاء أن رسول الله



[1] في الأصل : المناقب ، بدل الفتن ، ولعلها سهو من قلمه الشريف .
[2] طم الشيء : أي عظم . النهاية - لابن الأثير - 3 : 139 .
[3] الفتن 1 : 237 / 238 / 673 ، وأخرجه في عقد الدرر : 45 .
[4] كما في عقد الدرر : 45 .
[5] الفتن 1 : 246 / 700 .

110

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست