responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 100


< فهرس الموضوعات > الباب 58 : محاربة السفياني الترك ، وهلاكهم على يد المهدي ( عج ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 59 : علامة انتقاض ملك الترك < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 60 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم للصيحة في رمضان وما يحصل في شوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 58 : محاربة السفياني الترك ، وهلاكهم على يد المهدي ( عج ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 59 : علامة انتقاض ملك الترك < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 60 : بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم للصيحة في رمضان وما يحصل في شوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم < / فهرس الموضوعات > الباب 58 فيما ذكره نعيم بن حماد في محاربة السفياني لمن ذكره ، وحديث المهدي .
70 - نعيم عن الحكم عن جراح عن أرطأة ، قال : يقاتل السفياني الترك ثم يكون استئصالهم على يدي المهدي [1] .
الباب 59 فيما ذكره نعيم بن حماد في علامة انتقاض ملك من سماه .
71 - نعيم عن محمد بن عبد الله عن ( عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ) [2] عن مكحول عن حذيفة بن اليمان ، قال : إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله مؤونتهم فإنهم يفضحون الحرم ، وهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملكهم يومئذ [3] .
الباب 60 فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من الصيحة في شهر رمضان ، غير ما رواه مقاتل وبشرح كامل .
72 - قال نعيم : حدثنا صاحب لنا يكنى أبا عمر عن ابن لهيعة ، حدثني عبد الوهاب عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( إذا كانت صيحة في رمضان فإنها تكون



[1] الفتن 1 : 221 / 614 .
[2] في الأصل : محمد بن زياد بن أنعم ، وما أثبتناه من المصدر بنقيصة ( ابن أنعم ) .
[3] الفتن 1 : 221 / 617 ، وعنه في كنز العمال 11 : 220 / 31298 ، وفيه : يفضحون الحرم بها .

100

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست