نام کتاب : التحصين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 635
أيها الناس ، أتعلمون أن الله أنزل في كتابه ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 14 ) ، فجمعني وفاطمة وابني الحسن والحسين ، ثم ألقى علينا كسائه وقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ولحمتي ، يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني ما يحزنهم ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) . فقالت أم سلمة : وأنا يا رسول الله ؟ فقال : أنت إلى خير ، إنها نزلت في وفي أخي وفي ابني ( 15 ) وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصة ، ليس معنا فيها أحد غيرنا . فقال كلهم : نشهد أن أم سلمة حدثتنا بذلك ، فسألنا رسول الله فحدثنا كما حدثتنا أم سلمة . ثم قال علي عليه السلام : أنشدكم بالله ، أتعلمون أن الله أنزل ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) ( 16 ) . فقال سلمان : يا رسول الله ، عامة هذا أم خاصة ؟ فقال : أما المأمورون فعامة المؤمنين أمروا بذلك ، وأما الصادقون فخاصة لأخي علي وأوصيائي من بعده إلى يوم القيامة . قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم الله ، أتعلمون أني قلت لرسول الله في غزوة تبوك : لم خلفتني ؟ فقال صلوات الله عليه : إن المدينة لا يصلح إلا بي أو بك ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . قالوا : اللهم نعم . فقال : أنشدكم الله ، أتعلمون أن الله إنزل في سورة الحج : ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا وافعلوا الخير لعلكم . . . ) إلى آخر السورة ، فقام سلمان فقال : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين أنت شهيد
635
نام کتاب : التحصين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 635