نام کتاب : التحصين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 589
غالب كل قبيلة من الترك وهاديها . الا انه المدرك لكل ثار لأولياء الله . الا انه ناصر دين الله ، الا انه المصباح من البحر العميق الواسم لكل ذي فضل بفضله وكل ذي جهل بجهله ، الا انه خيرة الله ومختاره ، الا انه وارث كل علم والمحيط بكل فهم ، الا انه المخبر عن ربه والمشيد لأمر آياته ، الا انه الرشيد السديد ، الا انه المفوض اليه ، الا انه قد بشر به كل نبي سلف بين يديه ، الا انه الباقي في ارضه وحكمه في خلقه وأمينه في علانيته وسره . معاشر الناس ، اني قد بينت لكم وأفهمتكم ، وهذا علي يفهمكم بعدي ، الا وعند انقضاء خطبتي أدعوكم إلى مصافقتي على يدي ببيعته والاقرار له ، ثم مصافقته بعد يدي . ألا اني قد بايعت الله وعلى قد بايع لي وانا أمدكم بالبيعة له عن الله عز وجل ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) إلى آخر الآية ( 69 ) . معاشر الناس ، الا و ( إن الحج والعمرة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر ) إلى آخر الآية ( 70 ) . معاشر الناس ، حجوا البيت ، فما ورده أهل بيت إلا تموا ( 71 ) وأبشروا ولا تخلفوا عنه إلا تبروا ( 72 ) وافتقروا . معاشر الناس ما وقف بالموقف مؤمن إلا غفر له ما سلف من ذنبه إلى وقته ذلك ، فإذا انقضت حجته استؤنف به . معاشر الناس ، الحاج معانون ونفقاتهم ( 73 ) مخلفه عليهم والله لا يضيع اجر المحسنين . معاشر الناس حجوا بكمال في الدين وتفقه ولا تنصرفوا المشاهد إلا بتوبة اقلاع . معاشر الناس ، أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة كما أمرتكم فان طال عليكم الأمد فقصرتم أو نسيتم فعلى وليكم الذي نصبه الله لكم ومن خلقه منى
589
نام کتاب : التحصين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 589