responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 91


< فهرس الموضوعات > ذكر بعض علمائهم وفقهائهم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > منهم المنصور بن المعتمر وسعيد بن جبير في فتاوى عجيبة منها : لو أن رجلا لف ذكره بحريرة ثم أدخله فرج امرأة لم يكن زانيا ( ونظيره في ص 299 ، س 5 ) < / فهرس الموضوعات > ذكر بعض علمائهم وفقهائهم منهم منصور بن المعتمر وكان شرطيا " لهشام بن عبد الملك 1 بأخذ أرزاقه 2 .
ومن علمائهم وفقهائهم سعيد بن جبير 3 وكان على عطاء الخيل 4 في زمن الحجاج وقبل ذلك غزا 5 الروم مع يزيد بن معاوية ، وتخلف عن الحسين ، وخرج مع القراء على الحجاج .


1 - في أوائل المسترشد ( ص 12 ) : " ومن رواتكم منصور بن المعتمر وكان شرطيا " لهشام بن عبد الملك " . 2 - كذا . 3 - في أوائل المسترشد ( ص 12 من النسخة المطبوعة ) : " ومن رواتكم وفقهائكم سعيد بن جبير وكان على عطاء الخيل في زمن الحجاج ، وغزا الروم مع يزيد بن معاوية : وتخلف عن الحسين ، وخرج مع القراء على الحجاج " . 4 - في تاريخ الطبري " وكان على عطاء الجند " . قال الطبري في تأريخه ضمن حوادث سنة أربع وتسعين " وفي هذه السنة قتل الحجاج سعيد بن جبير وكان سبب قتل الحجاج إياه خروجه عليه مع من خرج عليه مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وكان الحجاج جعله على عطاء الجند حين وجه عبد الرحمن إلى رتبيل لقتاله فلما خلع عبد الرحمن الحجاج كان سعيد فيمن خلعه معه فلما هزم عبد الرحمن وهرب إلى بلاد رتبيل هرب سعيد . ( إلى أن قال ) قال وهب بن جرير حدثنا أبي قال : سمعت الفضل بن سويد قال : بعثني الحجاج في حاجة فجئ بسعيد بن جبير فرجعت فقلت لأنظرن ما يصنع فقمت على رأس الحجاج فقال له الحجاج : يا سعيد ألم أشركك في أمانتي ؟ - ألم أستعملك ؟ - ألم أفعل ( إلى آخر ما قال ) فيفهم من قوله : " ألم أستعملك " صريحا " أن سعيدا " كان من عمال الحجاج " فإن وفقت أترجم حال سعيد وأشرحه في تعليقات آخر الكتاب إن شاء الله تعالى . 5 - في الأصل : " ما غزا " والتصحيح من كتاب المسترشد وبقرينة المقام .

91

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست