responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 87


بن خليفة عن منصور بن زادان عن الحسين في قوله تعالى : إن شانئك هو الأبتر قال :
نزلت في عمرو بن العاص . ورويتم عن ابن عيينة عن عمر [ و ] بن دينار عن أبي جعفر قال قال : لقي عمرو بن العاص الحسين بن علي - عليهما السلام - في الطريق فقال :
لا تكن أحمق قريش 1 فقال الحسين - عليه السلام - لقد ذكرت رجلا " بصيرا " على الخلق 2 ولكنك امرؤ ادعاك أربعة من قريش 3 فغلبهم عليك أشرهم بيتا " وألأمهم حسبا " وجزار قريش . ورويتم عن أبي معاوية 4 عن الأعمش عن أبي صالح قال : مر عمرو بن العاص على كعب الأحبار فعثرت به دابته فقال : يا كعب أتجد في التوراة أن دابتي تعثر بي ؟ - قال : لا ولكن أجد في التوراة رجلا " [ ينزو ] في الفتنة كما ينزو الحمار في القيد . ورويتم عن سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن مروان بن زحيل قال : سمعت عليا " - عليه السلام - يقول : معاوية فرعون هذه الأمة وعمر [ وبن ] العاص هامانها . ورويتم عن شريك عن ليث عن طاوس 5 عن عبد الله بن عمر [ و ] 6 قال :


1 - هذا التعبير قد وقع من عمرو بن العاص لكن في حق الحسن ( ع ) وننقله إن شاء الله في التعليقات وأما في حق الحسين ( ع ) فلم أره فلعله أيضا قد وقع . 2 - كذا ولعله : " بصيرا " بالخلق " . 3 - ننقل إن شاء الله تعالى في التعليقات عبارة حديث الاحتجاج في ذلك المورد . 4 - في الأصل : " عن أبي المعوية " . 5 - قال ابن عبد البر في الإستيعاب في ترجمة الحكم ( ج 1 من طبعة الهند ص 119 ) : وحدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم قال : حدثنا شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يدخل عليكم رجل لعين قال عبد الله : وكنت تركت عمرا " يلبس ثيابه ليقبل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم أزل مشفقا " أن يكون أول من يدخل ، فدخل الحكم بن أبي العاص " . 6 - في الأصل : " بن عمر " ( من دون الواو بعده ) .

87

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست