responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 56


< فهرس الموضوعات > ذكر العلماء من أصحاب الحديث < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > منهم عبد الله بن مسعود الصحابي < / فهرس الموضوعات > [ ذكر العلماء من أصحاب الحديث 1 فمنهم عبد الله بن مسعود الذي سماه النبي - صلى الله عليه وآله - ابن أم - عبد وكان صلى الله عليه وآله لا يقول إلا حقا ولا ينابز 2 بالألقاب وله شأن يكره كشفه ، وهذا الذي أمر به عثمان وهو عندكم الإمام فدق ضلعا " فمات منه وعاده عثمان في مرضه فلم يأذن


1 - فليعلم أن ما بين الحاصرتين اللتين إحداهما قبل هذه العبارة " ذكر العلماء من أصحاب الحديث " وثانيتهما تأتي بعد أوراق وبعد هذه العبارة " والله عز وجل نسأل التأييد والتوفيق لأرشد الأمور برأفته ورحمته إنه ولي قدير " في نسخة م فقط وليس في نسخ مج مث ج ح س ق مع طوله منه أثر . 2 - قال العلامة المجلسي في ثامن البحار في " باب تفصيل مثالب عثمان وبدعه " : " الطعن الخامس - أنه ضرب عبد الله بن مسعود حتى كسر بعض أضلاعه وقد رووا في فضله في صحاحهم أخبارا " كثيرة وكان ابن مسعود يذمه ويشهد بفسقه وظلمه وقال السيد - رضي الله عنه - في الشافي : فقد روى كل من روى السيرة من أصحاب الحديث على اختلاف طرقهم أن ابن مسعود كان يقول : ليتني وعثمان برمل عالج يحثو علي وأحثو عليه حتى يموت الأعجز مني ومنه ، ورووا أنه كان يطعن عليه ( إلى آخر ما قال فمن أراد الاطلاع عليه فليراجع البحار ، ج 8 ص 325 من طبعة أمين الضرب ) " . ونقل أيضا المجلسي ( ره ) في أواخر الباب عن الثقفي عن قيس بن أبي حازم وشقيق بن سلمة قال قال عبد الله بن مسعود : لوددت أني وعثمان برمل عالج فنتحاثى التراب حتى يموت الأعجز ( إلى أن قال ) وعنه عن خثيمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود قال : بينا نحن في بيت ونحن اثنا عشر رجلا نتذاكر أمر الدجال و فتنته إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ما تتذاكرون من أمر الدجال . ! والذي نفسي بيده إن في البيت لمن هو أشد على أمتي من الدجال وقد مضى من كان في البيت يومئذ غيري وغير عثمان والذي نفسي بيده لوددت أني وعثمان برمل عالج نتحاثى التراب حتى يموت الأعجز " .

56

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست