responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 458


الطلقاء ولعناء رسول الله - صلى الله عليه وآله قال ابن عمر : فلما سمعت سلمان يقول ذلك أبغضته وقلت : لم يقل هذا إلا بغضا " منه لأبي بكر .
قال ابن عمر : فأبقاني الله حتى رأيت مروان بن الحكم يخطب على منبر - رسول الله - صلى الله عليه وآله - : فقلت : - رحم الله أبا عبد الله - لقد قال ما قال بعلم كان عنده .
فلئن كان ما رويتم من قول سلمان حقا " لقد خطأ سلمان أصحاب محمد - صلى الله عليه وآله - في بيعة أبي بكر ، ولئن كان باطلا " لقد كذبتم على سلمان وهو من خيار أصحاب محمد - صلى الله عليه وآله - ومن اشتاقت إليه الجنة بروايتكم فلستم تنجون من إحدى الخلتين .
وزعمتم عن ابن عمر أن رجلا " سأله عن مسألة فلم يدر ما يجيبه فقال له :
اذهب إلى ذلك الغلام فاسأله وأعلمني ما يجيبك وأشار له إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين - صلوات الله عليهم فأتاه 1 الرجل فأجابه فرجع إلى ابن عمر فأخبره فقال ابن عمر : إنهم قوم مفهمون 2 .
ثم تروون عن علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه - أنه قال لأبي جحيفة 3


1 - في الأصل : " فأتى " . 2 - في الصحاح : " استفهمني الشئ فأفهمته وفهمته تفهيما " " . 3 - قال ابن حجر في تقريب التهذيب في باب الكنى : " أبو جحيفة بالتصغير اسم وهب بن عبد الله ، تقدموا " وقال في موضعه من حرف الواو : " وهب بن عبد الله السوائي بضم المهملة والمد ويقال اسم أبيه وهب أيضا " أبو جحيفة مشهور بكنيته ويقال له وهب الخير صحابي معروف وصحب عليا ومات سنة أربع وسبعين / ع " ويريد برمز العين أنه ممن أخرج حديثه أصحاب الأصول الستة جميعا وقال المحدث القمي في سفينة البحار : " أبو جحيفة كجهينة وهب بن عبد الله الصحابي عده الشيخ من أصحاب علي عليه السلام والبرقي من أصحابه عليه السلام من مصر وعن أسد الغابة أنه من صغار الصحابة ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات وأبو جحيفة لم يبلغ الحلم ولكنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وروى عنه وجعله علي بن أبي طالب على بيت المال بالكوفة وشهد معه مشاهده كلها وكان يحبه ويثق إليه ويسميه وهب الخير ووهب الله أيضا إلى أن قال : وروى عنه عون أنه أكل ثريدة بلحم وأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يتجشأ فقال : أكفف عليك جشاءك أبا جحيفة فإن أكثرهم شبعا " في الدنيا أكثرهم جوعا " يوم القيامة قال : فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا كان إذا تعشى لا يتغدى وإذ تغدى لا يتعشى وتوفي في إمارة بشير بن مروان بالبصرة سنة 72 عب وقال أيضا " : إنه كان على شرطة علي بن أبي طالب عليه السلام وكان يقوم تحت منبره وكان يسميه وهب الخير " .

458

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 458
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست