responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 342


وروي أن عمر كتب إلى ابن مسعود لا أرانا إلا وقد أجحفنا بالجد في إعطائه السدس فأعطه الثلث .
كل هذا انتقال من حكم إلى حكم فأي عيب أعيب 1 من هذا أن تصفوا رجلا " بالعلم 2 ] .
[ 3 ورويتم عن الشعبي أن الحجاج بن يوسف سأله عن أم [ و ] أخت وجد ؟


1 - ج ح مث : " أعجب " . 2 - فليعلم أن النقص الذي أشرنا إليه فيما سبق أعني عند هذه العبارة من قول المصنف ( ره ) : " وقال زيد في امرأة تركت زوجها وأمها وأختا " لأبيها وأمها " ( أنظر ص 329 من الكتاب ) ينتهي إلى هنا فيتم عند قوله : " فأي عيب أعيب من هذا أن تصفوا رجلا بالعلم " فكلمة " بالعلم " آخر ما ليس في نسخة م وكان موجودا " في النسخ الست الآخر . إلا أن من اللازم أن نشير هنا إلى نكتة وهي أن العبارة في نسخ ج مج ق متصلة بما بعدها وهو : " توجه إلى الشام فقتل من قتل " لكن في نسخ ح س مث بياض على قدر صفحة أو ورقة حتى يكون علامة صريحة وأمارة واضحة لما سقط من العبارة وذهب من المتن ومن العجب أن كلمة " توجه " في تلك النسخ جزء المقسمة الأولى وصارت هكذا " بالعلم توجه " وأنت خبير بأن " توجه " من القسمة الثانية فاشتبه الأمر على الكتاب والمنتسخين وأظن ظنا " متاخما " للعلم أن منشأه أن " توجه " كان رمزا " لأول الموجود من القسمة الثانية فلذا كتب في آخر القسمة الأولى وكان من حقه أن يكتب أيضا " في أول القسمة الثانية حتى يكون وسيلة لارتباط القسمتين وهذا كان دأب الاتصال والارتباط بين الصفحتين في الكتب في الأزمنة القديمة كالعدد على رؤس الصفحات في زماننا هذا ، والسلام على من اتبع الهدى . 3 - ما بين المعقفتين أعني من قوله : " ورويتم عن الشعبي أن الحجاج بن يوسف سأله " إلى ما يأتي من قوله : " فنفق حمار رجل منهم فسألوه أن ينطلق معهم ولا يتخلف فأبى " ونشير إليه عند انقضاء ما بين المعقفتين في نسخة م فقط وليس في سائر النسخ إلا ما نصرح به في أثناء ذلك فهو خارج من هذا الكلي . قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء في ترجمة عامر بن شراحيل الشعبي ( ج 4 ، ص 325 - 327 ) ما نصه : " حدثنا أبو سعيد محمد بن علي بن محارب النيسابوري : ثنا ، محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ، ثنا : يعقوب بن كعب الحلبي ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا : أبو العباس زنجويه ، ثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي ، ح وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام قالوا : ثنا عيسى بن يونس عن عبادة بن موسى عن الشعبي قال : أتى بن الحجاج موثقا " فلما انتهيت إلى باب القصر لقيني يزيد بن أبي مسلم فقال : إنا لله يا شعبي لما بين دفتيك من العلم وليس بيوم شفاعة بوء للأمير بالشرك والنفاق على نفسك ، فبالحري أن تنجو ثم لقيني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد فلما دخلت عليه قال : وأنت يا شعبي فيمن خرج علينا وكثر ؟ قلت : أصلح الله الأمير أحزن بنا المنزل ، وأجذب الجناب ، وضاق المسلك ، واكتحلني السهر ، واستحلسنا الخوف ، ودفعنا في خربة خربة ، لم نكن فيها بررة أتقياء ، ولا فجرة أقوياء ، قال : صدق والله ما بروا في خروجهم علينا ، ولا قووا علينا حيث فجروا ، فأطلقنا عنه . قال : فأحتاج إلى فريضة فقال : ما تقول في أخت وأم وجد ؟ قلت اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ، وعلي ، وابن - عباس - رضي الله تعالى عنهم - قال : فما قال فيها ابن عباس ، إن كان لمتقيا ؟ - قلت : جعل الجد أبا ، وأعطى الأم الثلث ، ولم يعط الأخت شيئا ، قال : فما قال فيها أمير المؤمنين يعني عثمان ؟ - قلت : جعلها أثلاثا ، قال : فما قال فيها زيد بن ثابت ؟ - قلت : جعلها من تسعة ، فأعطى الأم ثلاثا ، وأعطى الجد أربعا ، وأعطى الأخت سهمين ، قال : فما قال فيها ابن - مسعود ؟ قلت : جعلها من ستة ، أعطى الأخت ثلاثا ، وأعطى الأم سهما ، وأعطى الجد سهمين ، قال : فما قال فيها أبو تراب ؟ - قلت : جعلها من ستة ، أعطى الأخت ثلاثا ، وأعطى الجد سهما ، وأعطى الأم سهمين ، قال : مر القاضي فليمضها على ما أمضاها عليه أمير المؤمنين عثمان . ( فساق كلاما آخر إلى أن قال : ) حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا أبو العباس السراج ثنا محمد بن عباد بن موسى العكلي ، حدثني أبي عباد بن موسى قال : أخبرني أبو بكر الهذلي قال : قال لي الشعبي : ألا أحدثك حديثا تحفظه في مجلس واحد إن كنت حافظا كما حفظت ؟ : إنه لما أتى بي الحجاج بن يوسف وأنا مقيد فخرج إلى يزيد بن أبي مسلم فقال : إنا لله وما بين دفتيك من العلم يا شعبي ، فذكر نحوه " . وقال ابن عساكر في تاريخه ضمن ترجمة الشعبي بعد نقل حكاية تقرب مما نقله الحافظ أبو نعيم كما نقلناه هنا عنه ما نصه ( ج 7 ، ص 151 ) : " وروى أبو بكر الهذلي تلك الحكاية بنحو ما تقدم ثم قال : قال الحجاج للشعبي : تعهدني وكن مني قريبا " ، فأرسل إلي يوما " نصف النهار وليس عنده أحد فقال : ما تقول في أم وجد وأخت ؟ فقلت : اختلف فيها خمسة من أصحاب محمد - صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - قال : من ؟ - قلت : علي وابن مسعود وابن عباس وعثمان وزيد بن ثابت قال : فما قال علي ؟ - قلت : جعلها من ستة ، فأعطى الأخت النصف ، ثلاثة ، وأعطى الأم الثلث ، سهمين ، وأعطى الجد السدس سهما " واحدا " : قال : فما قال ابن مسعود ؟ - فقلت : جعلها أيضا " من ستة وكان لا يفضل أما على جد ، فأعطى الأخت النصف ثلاثة ، وأعطى الأم ثلث ما بقي ، وأعطى الجد ما بقي سهمين ، فقال : وما قال ابن عباس ؟ فوالله لقد كان فقيها " - فقلت : جعل الجد أبا ، ولم يعط الأخت شيئا " ، وأعطى الجد الثلثين ، قال : فما قال عثمان ؟ - قلت : جعلها أثلاثا ، فأعطى الأم ثلثا ، والجد ثلثا " ، والأخت ثلثا " ، قال : فما قال زيد بن ثابت ؟ - قلت : جعلها من تسعة ، فأعطى الأم ثلاثة ، وأعطى الأخت سهمين ، وأعطى الجد أربعة ، جعله معها بمنزلة الأخ ، قال : يا غلام أمضها على ما قال أمير المؤمنين عثمان " . وقال الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب الفرائض ما نصه : ( أنظر ج 4 ، ص 228 - 229 ) . " باب في أم وأخت وجد عن الشعبي قال أتى بي الحجاج موثقا " فذكر الحديث قريبا " مما ذكره أبو نعيم وابن عساكر وقال بعده : " رواه البزار والراوي عن الشعبي عباد بن موسى وليس هو الختلي الذي احتج به الشيخان وإنما هو العكلي وذكر الذهبي في الميزان إنه تفرد عنه ابنه محمد بن عباد بن موسى بن راشد الملقب سنذولا وقد رواه البيهقي في سننه من رواية ابنه محمد بن عباد عنه ( إلى آخر ما قال فمن أراده فليطلبه من الكتاب ) .

342

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 342
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست