ورويتم عن أبي بكر أنه قال 1 : ندمت أن لا أكون سألت رسول الله - صلى الله
1 - هذه جزء من حديث تقدم فيما سبق ( أنظر ص 160 - 161 من الكتاب ) وأشرنا هناك في ذيل الصفحتين إلى شئ من موارد نقله إلا أني اطلعت بعد ذلك التذييل وتلك التحشية على كلام للسيد الجليل السيد محمد قلي - قدس الله تربته - يشتمل على ذكر موارد نقله أكثر مما أشرنا إليه هناك فأحببت أن أذكره هنا تكثيرا للفائدة وذلك أنه قال في تشييد المطاعن ضمن كلام له ( ج 1 ، ص 340 ) : الطبري في التاريخ والمبرد في الكامل وأحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ناقلا عن المبرد والجوهري وابن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة وأبو عبيدة في كتاب الأموال وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي في فضائل الصحابة والطبراني في المعجم في الكبير وابن عساكر في التاريخ والضياء المقدسي في المختارة وجلال الدين السيوطي في جمع الجوامع وسبط ابن الجوزي في كتاب مرآة الزمان وعلي المتقي في كنز العمال وفي منتخب كنز العمال ففي كنز العمال عن عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق قال في مرض موته : إني لا آسى على شئ إلا على ثلاث ( الحديث إلى آخره ) ونقله الأميني - رفع الله درجته - في سابع الغدير تحت عنوان " ثلاثة وثلاثة وثلاثة " وقال بعد ذكر الحديث : " أخرجه أبو عبيد في الأموال ص 131 ، والطبري في تاريخه ج 4 ، ص 52 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ج 1 ، ص 18 ، والمسعودي في مروج الذهب ج 1 ، ص 414 ، وابن عبد ربه في العقد الفريد ج 2 ، ص 254 والإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات أربعة منهم من رجال الصحاح الست " فخاض في تحقيق ما استفاد من الحديث ونقد مطالبه فمن أراده فليراجع الكتاب المذكور ( ج 7 ص 170 - 178 ) .