responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 264


قصبة أو جريدة من جرائد النخل فقالت : يا عثمان قميص رسول الله صلى الله عليه وآله لم يبل و قد غيرت سنته .
ورويتم أن عثمان لما حصر وقد تهيأت تريد الحج فأتاها مروان بن الحكم فقال : يا أم المؤمنين لو أقمت فلم تحجي ودفعت عن هذا الرجل فقالت : يا مروان لعلك ترى أني في شك من صاحبك والله لوددت أنه في بعض غرائري فقذفته في البحر . ثم خرجت إلى مكة فلما قتل عثمان وبايع الناس علي بن أبي طالب قالت :
قتل عثمان مظلوما " ثم خرجت تطلب بدمه 1 .


1 - قال المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب مثالب عثمان ( ص 341 ) من طبعة أمين الضرب ) : " وذكر ( أي الثقفي ) في تاريخه من عدة طرق قال : لما اشتد الحصار على عثمان تجهزت عائشة للحج فجاءها مروان وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد فسألاها الإقامة والدفع عنه فقالت : قد غررت غرائري وأدنيت ركابي وفرضت على نفسي الحج فلست بالتي أقيم فنهضا ومروان يتمثل : حرق قيس على البلاد * حتى إذا اشتعلت أجذما فقالت : أيها المتمثل بالشعر ارجع فرجع فقالت : لعلك ترى أني إنما قلت هذا الذي قلته شكا " في صاحبك فوالله لوددت أن عثمان مخيط عليه في بعض غرائري حتى أكون أقذفه في أليم . ثم ارتحلت حتى نزلت بعض الطريق فلحقها ابن عباس أميرا على الحج فقالت له : يا بن عباس إن الله قد أعطاك لسانا وعلما فأنشدك الله أن تخذل عن قتل هذا الطاغية غدا ثم انطلقت فلما قضت نسكها بلغها أن عثمان قتل فقالت : أبعده الله بما قدمت يداه الحمد لله الذي قتله " وذكر له نظائر في هذا المورد فمن أرادها فليطلبها من هناك . وذكر أيضا في ثامن البحار لكن في باب كيفية قتل عثمان ( ص 373 ) : " ب ( يريد به قرب الإسناد للحميري ) محمد بن عيسى عن القداح عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : لما حصر الناس عثمان جاء مروان بن الحكم إلى عائشة وقد تجهزت للحج فقال : يا أم المؤمنين إن عثمان قد حصره الناس فلو تركت الحج وأصلحت أمره كان الناس يستمعون منك فقالت : قد أوجبت الحج وشددت غرائري فولى مروان وهو يقول : حرق قيس على البلاد * حتى إذا اضطرمت أجذما فسمعته عائشة فقالت : تعال لعلك تظن أني في شك من صاحبك والله لوددت أنك وهو في غرارتين من غرائري مخيط عليكما تغطان في البحر حتى تموتا . بيان - قال الجوهري : الاجذام الاقلاع عن الشئ قال الربيع بن زياد : حرق قيس على البلاد * حتى إذا اضطرمت أجذما أقول : وروى ذلك الأعثم في الفتوح وفيه مكان أجذما أجحما أي نكص وتأخر ، والغرارة بالكسر الجوالق وقال الجوهري : واحدة الغرائر التي للتبن وأظنه معربا " .

264

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 264
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست