هذا ، فلئن كان أبي وابن مسعود ثقتين في الفقه إنهما لثقة في القرآن . ولقد أوجبتم عليهم بترك قراءة ابن مسعود أنهم لم يرضوا للأمة بما رضي لها رسول الله صلى الله عليه وآله وأنهم كرهوا ما رضي لهم الرسول ، فأي وقيعة تكون أشد مما تروونه عليهم ؟ ! فوالله لو اجتمع كل رافضي