responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 170


أن أفرك عنها 1 لتزيل منزلتك مني فقال ابن عباس : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ - فإن كانت حقا " فما ينبغي أن تزيل منزلتي منك ، وإن كانت باطلا " فمثلي أماط الباطل عن نفسه ، فقال عمر : يبلغني أنك تقول : إنما صرفوها عنا حسدا " وظلما " ، فقال ابن عباس : أما قولك يا أمير المؤمنين : ظلما ، فقد تبين الجاهل والحكيم أن هذا الأمر إنما استحق برسول الله - صلى الله عليه وآله - فكان أولى الناس برسول الله أحق به من غيره ، وأما قولك : حسدا " ، فإن إبليس حسد آدم - صلوات الله عليه - فنحن ولده المحسودون ، [ فغضب عمر ] غضبا " شديدا " 2 وقال : هيهات هيهات 3 أبت والله قلوبكم يا بني هاشم إلا حسدا " ما يحول وغشا " ما يزول ، قال ابن عباس :
فقلت : مهلا " يا عمر 4 لا تصف قلوب قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا بالحسد والغش 5 فإن قلب رسول الله - صلى الله عليه وآله - من قلوب بني هاشم فقال عمر : إليك عني 6 يا ابن عباس ، فقلت : أفعل ، فذهبت أقوم 7 فقال : يا ابن - عباس مكانك ، فوالله إني لراع لحقك ومحب لما يسرك ، قال ابن عباس :


1 - أي أكشف عنها ، يقال : " فرك الثوب دلكه ، وفركه عن الثوب حتى تفتت و تقشر قال في اللسان : الفرك دلك الشئ حتى ينقلع قشره عن لبه كالجوز " . 2 - من هاتين الكلمتين يبتدأ الموجود من نسخة م فإن ما بعد هذه العبارة " فقلت للمغيرة : لا أبا لك قد عثرنا بكلامنا وما كنا فيه من " إلى ما ذكر إلى هنا من المطالب المنقولة في المتن كان ساقطا " من تلك النسخة كما أشرنا إليه وصرحنا به سابقا " ( أنظر ص 145 ) و من هنا أعني من كلمتي " غضبا شديدا " يبتدأ الموجود من النسخة ثانيا فنشرع في مقابلتها مع سائر النسخ من هنا أيضا " كالسابق . 3 - " هيهات هيهات " ليس في م كما أن " غضبا " شديدا " " ليس في سائر النسخ . 4 - عبارة غير م هكذا " إلا حسدا " وشرا " ما يزول فقال ابن عباس يا أمير المؤمنين " 5 - غير م : " بالحسد والشر " . 6 - غير م : " عنا " . 7 - غير م : " فلما ذهب ليقوم استحيى منه عمر فقال : يا ابن عباس " .

170

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست