responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 166


قلت : فأين أنت عن سعد ؟ - قال : ليس هناك هو صاحب فرس وقنص وكان يقال :
إن سعدا رجل من عذرة 1 وليس من قريش ، قال : قلت : فعبد الرحمن بن عوف ؟
فقال : نعم الرجل ذكرت غير أنه ضعيف إن هذا الأمر والله يا ابن عباس ما يصلحه إلا القوي في غير ضعف يعني عليا " ، والجواد في غير سرف يعني طلحة ، والبخيل في غير إمساك يعني الزبير ، واللين في غير ضعف يعني عبد الرحمن 2 .
فهل بقي منهم أحد لم يغمزه ؟ ثم صير الأمر شورى بينهم بعد قوله فيهم ما قال 3 ؟ !
فهل تكون الوقيعة إلا هكذا ؟ !
ورويتم عمن حكاه ورواه من فقهاء أهل المدينة 4 قال : بينا عمر بن الخطاب


1 - قال الفيروزآبادي : " عذرة بلا لام قبيلة في اليمن " فمن أراد التفصيل فليراجع تاج العروس أو سائر مظانه . 2 - فليعلم أن الزمخشري قد خاض في بيان الألفاظ المشكلة التي وردت في الحديث بعباراته المختلفة وكلماته المتغايرة وبينها بما لا مزيد عليه ولولا أن المقام لا يسع ذكر كلامه لذكرته هنا بطوله لأنه مفيد جدا " ، وأشرنا إليه هنا مع أنا قد نقلنا متن الحديث عن الفائق فيما سبق ( ص 163 من الكتاب الحاضر ) وذكرنا هناك أن الزمخشري قد فسر غرائبه وأوضح مشكلاته لأهمية كلامه النفيس وذكرناه بتمامه في المجلد الذي سميناه " بالتعليقات على الإيضاح " وفقنا الله لطبعه ونشره . 3 - فليعلم أن هذا الأمر من أهم ما طعن به على الخليفة الثاني وتفصيله في كتب الكلام الاستدلالي وكتب المطاعن المفصلة فمن أراد أن يستقصي البحث عنه ويستوفي الحظ منه فليراجع مظانه من الاستغاثة والطرائف وتشييد المطاعن وإحقاق الحق وما يضاهيها ولعل في المراجعة إلى باب الشورى من ثامن البحار كفاية لمن تدبر ( راجع 360 - 334 من طبعة أمين الضرب ) . وبحث المجلسي أيضا " عن هذا المطلب في ثامن البحار تحت عنوان " الطعن الثامن عشر من مطاعن عمر " ( أنظر ص 310 - 306 من طبعة أمين الضرب ) . 4 - كأن المراد به عبد الله بن عمر كما يعلم من سند القصة في الكتب التي رويت فيها .

166

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست