responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 124


بهم [ أن 1 ] من اقتدى بواحد منهم في قتال الآخرين كان مصيبا " موفقا " ، وأن قوما " لو كانوا في صدر النهار مع طلحة والزبير فقتلوا من أصحاب على ألف رجل ورجعوا آخر النهار عن طلحة والزبير إلى علي ( ع ) فقتلوا من أصحاب طلحة والزبير ألف رجل كانوا مصيبين موفقين في قتل الفريقين ، وكذلك [ على قياس قولكم لو قتل طلحة والزبير عليا " 2 ] وكذلك في قتل عثمان وممالأة أحد منهم إن هو قتل عثمان كان في ذلك مصيبا 3 موفقا " ، وكذلك في قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص و عبد الله بن عمر وأصحابهم 4 [ فما عسى هذا الملحد العائب يقول في عيبه 5 ] النبي صلى الله عليه وآله أكثر مما قلتم إنه صلى الله عليه وآله أمر 6 بالاقتداء بقوم [ ثم أمرهم فقاتلوهم وإنا إذا قاتلناهم على هذه السبيل التي زعمتم إنا [ كنا ] مصيبين موفقين .
انظروا وابحثوا هل يقدر أحد من الملحدين أن يصد عن الدخول في الإسلام 7 بأكثر من قولكم ولو دعونا اليهود إلى الإسلام وكذلك النصارى والمجوس فاحتجوا علينا بقولكم وقالوا : أليس في نبوة نبيكم محمد - صلى الله عليه وآله - أنه أمركم بالاقتداء بأصحابه ثم أمركم بقتالهم 8 فأقررنا لهم بما أقررتم أليس قد 9 صددناهم عن الدخول في الإسلام فانظروا ما نسبتم إليه النبي صلى الله عليه وآله من الشنعة 10 وهل يمكن أحد


1 - ليس في م . 2 - مج مث ح ج س ق : " لو قتلوا طلحة والزبير وعليا " ( ع ) " . 3 - ج س ق : " مطيعا " " . 4 - م " وأصحابه " . 5 - ح ج س ق : " فما كنتم تقدرون على أن تعيبوا به " . 6 - ح ج س ق مج مث : " من أن تقولوا : أمرنا " . 7 - مج مث ح ج س ق : " وأمرنا بقتلهم وأخبرنا أنا بقتلهم مهتدون موفقون فانظروا هل يقدر أحد على أن يصد عن الدخول في الإسلام واتباع النبي صلى الله عليه وآله " . 8 - ح ج س ق مج مث : " بقتلهم " . 9 - ح ج س ق مج مث : " لكنا " . 10 - ح ج س ق مج مث : " من الشنعة وقبيح القول والفعل " .

124

نام کتاب : الإيضاح نویسنده : الفضل بن شاذان الأزدي    جلد : 1  صفحه : 124
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست