نام کتاب : الأمان من أخطار الأسفار والأزمان نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 52
عليه السلام ، أنه قال : الخاتم العقيق أمان في السفر " [1] . ومن الكتاب المذكور في حديث آخر قال قال أبو عبد الله ( ع ) الخاتم العقيق حرز [2] في السفر ومن الكتاب المذكور قال وأخبرنا الغيداق ذكر الاسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري رحمه الله قال قال لي إسماعيل بن جعفر قال قال لي أبو جعفر محمد بن علي الباقر ( ع ) يا بني من أصبح وعليه خاتم فصه عقيق متختما به في يده اليمنى فأصبح من قبل ان يرى أحدا فقلب فصه إلى باطن كفه وقرا انا أنزلناه في ليله القدر إلى آخرها ثم قال آمنت بالله وحده شريك له وكفرت بالجبت والطاغوت وآمنت بسر آل محمد وعلانيتهم وظاهرهم وباطنهم وأولهم وآخرهم وقاه الله في ذلك اليوم شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها والأرض وما يخرج منها وكان حرز الله وحرز وليه حتى يمسى ومن الكتاب المذكور باسناده في حديث آخر عن الباقر ( ع ) وذكر العقيق واجناسة ثم قال بعد كلام طويل فمن تختم بشئ منها وهو من شيعه آل محمد ( ع ) لم ير إلا الخير الحسنى والسعة في رزقه والغنى عن الناس والسلامة جميع أنواع البلايا وهو أمان من السلطان الجائر ومن كل ما يخافه الانسان ويحذره
[1] الكافي 6 : 470 / 5 . [2] في " ش " : أمان . ( 3 ) ثواب الأعمال : 208 / 4 . ( 4 ) ليس في " ش " . ( 5 ) في " ش " زيادة : بالله وحده ولا شريك له وآمنت . ( 6 ) في " ش " : وما يلج في الأرض . ( 7 ) في " ش " : حديث . ( 8 ) في " ش " زيادة : عن سلمان الفارسي ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام : " يا علي ، تختم باليمين تكن من المقربين ، قال : يا رسول الله ، وما المقربون ؟ قال : جبرائيل وميكائيل ، قال عليه السلام : فيم أتختم يا رسول الله ؟ قال : بالعقيق الأحمر ، فإنه أول جبل آمن لله بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولك بالوصية ، ولولدك بالإمامة ، ولمحبك بالجنة ، ولشيعة ولدك بالفردوس " .
52
نام کتاب : الأمان من أخطار الأسفار والأزمان نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 52