نام کتاب : الأمان من أخطار الأسفار والأزمان نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 127
ان افتقر في غناك اللهم إني أعوذ بك ان أضيع سلامتك اللهم إني أعوذ بك ان أغلب والامر لك أقول انا فكفاه الله جل جلاله أمرهم * ( الفصل الثالث عشر نذكره من أن المؤمن إذا كان مخلصا أخا ف الله كل شئ ) * روينا ذلك بإسنادنا إلى البرقي من كتابه كتاب المحاسن عن صفوا الجمال قال أبو عبد الله ( ع ) ان المؤمن يخشع له شئ ويهابه كل شئ ثم قال إذا كان مخلصا أخاف الله منه كل شئ حتى هوام الأرض وسباعها وطير السماء وحيتان البحر فمن ذلك رويناه من كتاب الرجال للكشي وقد ذكرناه كتاب الكرامات ولم يحضرنا لفظه فنذكر الان معناه ان بعض خواص مولانا علي ( ع ) من شيعته كان سجد فتطوق أفعى على حلقه فلم يتغير عن حال سجوده ومراقبه معبوده حتى انفصل الأفعى من رقبته بغير حيله بل بفضل الله جل جلاله ورحمته ومن ذلك ما رأيناه مرويا عن علي الزاهد بن الحسن بن الحسن بن الحسن السبط انه كان قائما في الصلاة فانحدر أفعى من رأس جبل فصعد على ثيابه ودخل من زيقه وخرج من تحت ثيابه فلم يتغير عن حال صلاته ومراقبته لمالك حياته ومن ذلك ما رأيناه في كتاب السفراء وقد نقلناه بلفظه كتاب الكرامات ونذكر هاهنا بعض معناه عليا بن عاصم الزاهد كان يزور الحسين ( ع قبل عماره مشهده بالناس فدخل سبع إليه فلم يهرب منه ورأى كف
( 1 ) في " ش " زيادة : في ملكك . ( 2 ) البحار 76 : 259 . ( 3 ) زيق القميص : ما أحاط بالعنق منه . " القاموس المحيط - زيق - 3 : 243 " . ( 4 ) مقاتل الطالبين : 191 باختلاف في ألفاظه .
127
نام کتاب : الأمان من أخطار الأسفار والأزمان نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 127