نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 763
< فهرس الموضوعات > 7 ) خالد بن معمر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 8 ) جارية بن قدامة < / فهرس الموضوعات > قال تعالى : ( لإيلاف قريش - إلى قوله - وآمنهم من خوف [1] ونحن قريش ، وقال تعالى لنبيه : ( وأنذر عشيرتك الأقربين [2] ونحن عشيرته الأقربون ، فقال صعصعة : على رسلك يا معاوية فإن الله تعالى يقول : ( فكذب به قومك وهو الحق [3] ، وأنتم قومه ، وقال تعالى : ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [4] ولو زدت زدناك يا معاوية ، فأفحمه . قال معاوية لصاحب إذنه : أخرجه عني وأدخل علي خالد بن معمر السدوسي . فلما دخل قال له معاوية : يا خالد ! لقد رأيتك تضرب أهل الشام بسيفك على فرسك الملهوب . فقال خالد : يا معاوية والله ، ما ندمت على ما كان مني ، ولا زلت على عزيمتي اثني ، ومع ذلك إني عند نفسي مقصر ، والله المستعان والمدبر . فقال له معاوية : ما علمت يا خالد ، ما نذرت عند قدومك في قومك ؟ قال : لا ، فقال : نذرت أن أنذر مقاتلهم ، وأسبي نساءهم ، ثم أفرق بين الأمهات والأولاد فيبايعون . فقال خالد : وما تدري ما قلت في ذلك ؟ قال : لا ، قال : فاسمعه مني ، فأنشأ يقول : يروم ابن هند نذره من نسائنا * ودون الذي يبغي سيوف قواضب قال معاوية لصاحب إذنه : أخرجه عني وأدخل علي جارية بن قدامة السعدي - وكان قصيرا - . فلما دخل قال له معاوية : أركضت علينا الخيل يوم صفين في بني سعد تمنيهم الفتن ، وتحملهم على قديمات الأحن مع قتلة أمير المؤمنين عثمان ، و قاتلت أم المؤمنين عائشة ، وما أنت إلا جارية ! فقال جارية : إن الله فضل على اسمك اسمي ، قال : وكيف ذلك ؟ قال : لأن الجارية لا تكون إلا من أحياء العرب ،