responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 748


وروى أبو عثمان - أيضا : إن قوما من بني أمية قالوا لمعاوية : يا أمير المؤمنين إنك قد بلغت ما أملت فلو كففت عن لعن هذا الرجل ! فقال : لا والله ، حتى يربو عليه الصغير ، ويهرم عليه الكبير ، ولا يذكر له ذاكر فضلا . . .
وروى أهل السيرة أن الوليد بن عبد الملك في خلافته ذكر عليا عليه السلام فقال : ( لعنه الله ( بالجر ) كان لص ابن لص ) ، فعجب الناس من لحنه فيما لا يلحن فيه أحد ومن نسبته عليا عليه السلام إلى اللصوصية وقالوا : ما ندري أيهما أعجب ؟ ! وكان الوليد لحانا .
وأمر المغيرة بن شعبة - وهو يومئذ أمير الكوفة من قبل معاوية - حجر ابن عدي أن يقوم في الناس فيلعن عليا عليه السلام ، فأبى ذلك ، فتوعده ، فقام فقال : أيها الناس إن أميركم أمرني أن ألعن عليا ، فالعنوه . فقال أهل الكوفة : لعنه الله ، وأعاد الضمير إلى المغيرة بالنية والقصد . . . .
وكان الحجاج - لعنه الله - يلعن عليا عليه السلام ويأمر بلعنه ، وقال له متعرض به يوما و هو راكب : أيها الأمير إن أهلي عقوني فسموني عليا فغير اسمي وصلني بما أتبلغ به فإني فقير ، فقال للطيف ما توصلت به قد سميتك كذا ووليتك العمل الفلاني فاشخص إليه .
وروى ابن الكلبي عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن السائب ، قال : قال الحجاج يوما لعبد الله بن هانئ - وهو رجل من بني أود - حي من قحطان - ، وكان شريفا في قومه قد شهد مع الحجاج مشاهده كلها وكان من أنصاره وشيعته - : والله ، ما كافأتك بعد ، ثم أرسل إلى أسماء بن خارجة سيد بني فزارة أن زوج عبد الله بن هانئ بابنتك ، فقال : لا ، والله ، ولا كرامة ، فدعا بالسياط ، فلما رأى الشر قال : نعم أزوجه ، ثم بعث إلى سعيد بن قيس الهمداني رئيس اليامية زوج بنتك من عبد الله بن أود ، فقال : ومن أود ؟ لا والله لا أزوجه ولا كرامة ، فقال : على بالسيف ، فقال : دعني أشاور أهلي ، فشاورهم فقالوا : زوجه ولا تعرض نفسك لهذا الفاسق ، فزوجه .
فقال الحجاج لعبد الله : قد زوجتك بنت سيد فزارة وبنت سيد همدان وعظيم

748

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 748
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست