نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 737
فيها عين فوارة ونخيل كثيرة ، وهي التي قالت فاطمة - رضي الله عنها - : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نحلنيها ، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - : أريد لذلك شهودا ، ولها قصة . . . فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إلى عامله بالمدينة يأمره برد فدك إلى ولد فاطمة - رضي الله عنها - فكانت في أيديهم في أيام عمر بن عبد العزيز ، فلما ولي يزيد بن عبد الملك قبضها ، فلم تزل في أيدي بني أمية حتى ولي أبو العباس السفاح الخلافة فدفعها إلى الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب ، فكان هو القيم عليها يفرقها في بني علي بن أبي طالب ، فلما ولي المنصور وخرج عليه بنو الحسن قبضها عنهم ، فلما ولي المهدى بن المنصور الخلافة أعادها عليهم ، ثم قبضها موسى الهادي ومن بعده إلى أيام المأمون فجاءه رسول بني علي بن أبي طالب فطالب بها فأمر أن يسجل لهم بها ، فكتب السجل وقرء على المأمون ، فقام دعبل الشاعر وأنشد : أصبح وجه الزمان قد ضحكا * برد مأمون هاشما فدكا [1] وقال الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود ، الكاتب الشهير المصري ، مؤلف الموسوعة العلوية ( الإمام علي بن أبي طالب ) في تقديمه للكتاب القيم ( فدك ) للعلامة السيد محمد حسين الموسوي القزويني الحائري ( ص 6 : ) ذلك أن أرض فدك - نحلة كانت أو ميراثا - هي حق خالص لفاطمة ، لا يمكن المماراة فيه ) . وقال السيوطي : ( عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : لما نزلت هذه الآية : ( وآت ذا القربى حقه ) [2] دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة فأعطاها فدك ) . وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لما نزلت ( وآت ذا القربى