responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 733


32 - وقال عليه السلام : ( أنبئت بسرا قد اطلع اليمن ، وإني - والله - لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم ، وبمعصيتكم إمامكم في الحق . وطاعتهم إمامهم في الباطل ، وبأدائهم الأمانة إلى صاحبهم و خيانتكم ، وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم ، فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته . اللهم إني قد مللتهم وملوني ، وسئمتهم وسئموني ، فأبدلني بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرا مني ، اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء [1] .
33 - وقال عليه السلام في كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس بعد قتل محمد بن أبي بكر :
( أما بعد فإن مصر قد افتتحت ، ومحمد بن أبي بكر - ، قد استشهد ، فعند الله نحتسبه ولدا ناصحا ، وعاملا كادحا ، وسيفا قاطعا ، وركنا دافعا ، وقد كنت حثثت الناس على لحاقه ، وأمرتهم بغياثه قبل الوقعة ، ودعوتهم سرا وجهرا وعودا وبدءا ، فمنهم الآتي كارها ، ومنهم المعتل كاذبا ، ومنهم القاعد خاذلا ، أسأل الله أن يجعل لي منهم فرجا عاجلا ، فوالله لولا طمعي عند لقاء عدوي في الشهادة ، و توطيني نفسي على المنية لأحببت أن لا أبقى مع هؤلاء يوما واحدا ، ولا التقي بهم أبدا [2] .
34 - وقال عليه السلام في كتاب له إلى معاوية جوابا عنه : ( وقلت : إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع ، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت ، وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا في دينه ولا مرتابا بيقينه ، وهذه حجتي إلى غيرك قصدها ولكني أطلقت لك


- محركة - الندم والحزن مع أسف أو غيظ . والنغبة : الجرعة . التهمام - بفتح التاء - الاغتمام . والنفس أيضا : الجرعة . لله أبوهم : دعاء لهم بالخير . وذرفت : أي زدت
[1] - السيد الرضي ( المجمع ) : نهج البلاغة ، خ 25 . و ( سيدالوان منكم ) أي تكون لهم الدولة دونكم .
[2] - السيد الرضي : نهج البلاغة ، ر 35 .

733

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 733
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست