responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 691


فيه إلى حسن الحيلة ، مالهم - قاتلهم الله - قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونها مانع من أمر الله ونهيه ، فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها ، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين ( 1 ) .
ومنها : ( والله ، ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ، ولكن كل غدرة فجرة ، وكل فجرة كفرة ، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، والله ، ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالشديدة ( 2 ) .
ومنها : ( لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع ، ولا يضارع ، ولا يتبع المطامع ( 3 ) .
ومنها : ( لولا أن المكر والخديعة في النار لكنت أمكر العرب ( 4 ) .
ومنها : ( لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن المكر والخديعة والخيانة في النار ، لكنت أمكر العرب ( 5 ) .
ومنها : ( أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه ( 6 ) .
ومنها : ( وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم ، ولكني لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي ، أضرع الله خدودكم ( 7 ) .
أقول : الكيس : العقل . والحول : البصير بتحويل الأمور . والقلب : الخبير بتقلبها .
وينتهز : يبادر . والحريجة : التحرز . وغدرة وفجرة وكفرة - بضم الأول - للمبالغة أي غدور وفجور وكفور ، وما استغفل بالمكيدة : لا تجوز المكيدة علي كما تجوز


( 3 ) - السيد الرضي ( المجمع ) : نهج البلاغة ، خ 41 . ( 2 ) - السيد الرضي : ( المجمع ) : نهج البلاغة ، خ 109 . ( 3 ) - المصدر . ( 4 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 41 : ص 109 . ( 5 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 41 : ص 110 . ( 6 ) - السيد الرضي ( المجمع ) : نهج البلاغة ، خ 124 . ( 7 ) - السيد الرضي ( المجمع ) : نهج البلاغة ، خ 68 .

691

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 691
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست