responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 688


اخرج إلى هؤلاء القوم ، فانظر في أمرهم ، واجعل أمر الجاهلية تحت قدمك ، فخرج حتى جاءهم ، ومعه مال قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به فودى لهم الدماء وما أصيب من الأموال حتى إنه ليدي ميلغة الكلب [1] ، حتى إذا لم يبق شئ من دم و لا مال إلا وداه بقيت معه بقية من المال ، فقال لهم علي عليه السلام حين فرغ منهم : هل بقي لكم دم أو مال لم يود إليكم ؟ قالوا : لا ، قال : وأني أعطيكم هذه بقية من هذا المال احتياطا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما لا يعلم ولا تعلمون . ففعل ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره الخبر ، فقال : أصبت وأحسنت ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستقبل القبلة قائما شاهرا يديه حتى إنه ليرى بياض ما تحت منكبه وهو يقول :
اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد - ثلاث مرات [2] - ) .
4 - خبر خالد بن الوليد حين بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات بني جذيمة من بني المصطلق فأوقع بهم خالد فترة كانت بينه وبينهم فقتل منهم واستاق أموالهم ، فلما انتهى الخبر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفع يده إلى السماء ، وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد ، وبكى ، ثم دعا عليا عليه السلام فبعثه إليهم بمال وأمره أن يؤدي إليهم ديات رجالهم وما ذهب لهم من أموالهم ، فأعطاهم أمير المؤمنين عليه السلام جميع ذلك ، فأعطاهم لميلغة كلابهم وحبلة رعاتهم ، وبقيت معه عليه السلام من المال فأعطاهم لروعة نسائهم وفزع صبيانهم ولما لا يعلمون وليرضوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) .
5 - في ( مصباح الأنوار ) قال : ( بلغنا أن أمير المؤمنين عليه السلام اشتهى كبدا مشوية على خبزة لينة ، فأقام حولا يشتهيها ، ثم ذكر ذلك للحسن عليه السلام وهو صائم يوما من الأيام فصنعها له ، فلما أراد أن يفطر قربها إليه ، فوقف سائل بالباب ، فقال : يا بني ! احملها



[1] - الميلغة : الاناء يلغ فيه الكلب أو يسقى فيه .
[2] - طبري : تاريخ الرسل والملوك ، ج 3 : ص 66 ، ط مصر . ( 3 ) - القمي : سفينة البحار ج 1 : ص 406 ( خلد ) .

688

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 688
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست