responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 67


چون على عين محمد شد محمد از على * آفريدند وعلى باز از محمد ساختند أيها القارئ العزيز ! إذا قرأت عن العلامة الديار بكري : ما من نبي يأخذ شيئا من الكمالات إلا من مشكاة خاتم النبيين ، يظهر لك أن عليا عليه السلام من حيث إنه نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك منشأ الكمالات ومنبع الفيوضات للنبيين عليهم السلام .
وأيضا إذا قرأت عن العلامة الشيخ سليمان الحنفي : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مبدأ العوالم في ايجاده ، وأن له سيادة الكونين ، وهو برزخ بين الوجوب والامكان ، و هو محيط بالمقامات الكونية ، فكذلك علي عليه السلام ، لأنهما من نور واحد .
وأيضا ، عن العلامة القسطلاني : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنس العالي على الأجناس ، والأب الكبير لجميع الموجودات ، فإذا علي عليه السلام أب كبير لجميع الموجودات لاتحاد نورهما عليها السلام . وأيضا عن العلامة البوصيري المصري :
وكلهم من رسول الله ملتمس * غرفا من اليم أو رشفا من الديم فإذا كلهم عن علي عليه السلام ملتمس لأنهما عليها السلام من شجرة واحدة وأيضا عن العلامة ابن الفارض المصري ، العارف الكبير :
وإني وإن كنت ابن آدم صورة * فلي منه معنى شاهد بأبوتي ولا قائل إلا بنطقي محدث * ولا ناظر إلا بناظر مقلتي وروحي للأرواح روح وكلما * ترى حسنا في الكون من حسن طينتي فإذا لا ناطق من الأنبياء ، إلا بنطق علي عليه السلام محدث ، ولا ناظر إلا بمقلة علي عليه السلام ناظر لاتحاد نورهما عليهما السلام . وأيضا ، قرأت من رواية ذكرها العلامة سبط ابن الجوزي في تذكرته ( ص 130 ) : إن الله جعل رسوله صلى الله عليه وآله وسلم محرابا وقبلة للملائكة ، فسجدوا له وعرفوا حقه . ثم ندب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس سرا وعلانية ، فإذا علي عليه السلام قبلة ومحراب للملائكة ، وعلي عليه السلام ندبهم سرا وعلانية لأنهما عليها السلام مرتضعان من ثدي واحد .

67

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست