responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 605


ذكر عليه السلام الحكم ثم ذكر العلة ، وما سمعنا أنه عليه السلام دعا إلى مبارزة قط ، وإنما كان يدعى هو بعينه أو يدعى من يبارز فيخرج إليه فيقتله ، دعا بنو ربيعة بن عبد شمس بني هاشم إلى البراز يوم بدر فخرج عليه السلام فقتل الوليد ، واشترك هو وحمزة عليهما السلام في قتل عتبة ، ودعا طلحة بن أبي طلحة إلى البراز يوم أحد فخرج إليه فقتله ، ودعا مرحب إلى البراز يوم خيبر فخرج إليه فقتله ، فأما الخرجة التي خرجها يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود فإنها أجل من أن يقال جليلة وأعظم من أن يقال عظيمة ، وما هي إلا كما قال شيخنا أبو الهذيل - وقد سأله سائل - : أيما أعظم منزلة عند الله ، علي أم أبو بكر ؟ - فقال : يا ابن أخي ! والله لمبارزة علي عمرا يوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها تربى عليها فضلا عن أبي بكر وحده .
وقد روي عن حذيفة بن اليمان ما يناسب هذا ، بل ما هو أبلغ منه ، وروى قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة بن مالك السعدي قال : أتيت حذيفة بن اليمان ، فقلت : يا أبا عبد الله ! إن الناس يتحدثون عن علي بن أبي طالب و مناقبه فيقول لهم أهل البصرة : إنكم لتفرطون في تقريظ هذا الرجل ، فهل أنت محدثي بحديث عنه أذكره للناس ؟ فقال : يا ربيعة ! وما الذي تسألني عن علي ، وما الذي أحدثك عنه ؟ والذي نفس حذيفة بيده ، لو وضع جميع أعمال أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم في كفة الميزان منذ بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم إلى يوم الناس هذا ، ووضع عمل واحد من أعمال 44 على في الكفة الأخرى ، لرجح على أعمالهم كلها . . . والذي نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجرا من أعمال أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى هذا اليوم وإلى أن تقوم القيامة [1] .
4 - أورد العلامة الحجة ، الآية المرعشي في ( الملحقات الإحقاق ) نص



[1] - ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ، ج 19 : ص 60 . في ( بحر المعارف ) : سئل الصادق عليه السلام عن هذا ، قال : ( أنا من الثقلين )

605

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 605
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست