نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 588
الذي رثى عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي عليه السلام بتلك الأبيات السائدة [1] . قال العلامة الحضرموتي رحمه الله : ( وأما ما رثى به عمران ابن ملجم فهو قوله - أخزاهما الله ولعنهما - : يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا أكرم بقوم بطون الأرض أقبرهم * لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا لله در المرادي الذي سفكت * كفاه مهجة شر الخلق إنسانا أمسى عشية عشاه بضربته * مما جناه من الآثام عريانا وأقول : لا يشك أن هذه الأبيات أشد إيلاما للنبي ولوصيه - عليهما وعلى آلهما الكرام أفضل الصلاة والسلام - من تلك الضربة ، فمن الوقاحة والإيذاء للنبي والوصي ذكر ابن ملجم وعمران ومن على شاكلتهما بغير اللعن ممن يدعى الإسلام ، وقد رد على ابن حطان بعض علماء أهل السنة ، منهم القاضي أبو الطيب رحمه الله فقال : إني لأبرأ مما أنت قائله * في ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه * دينا وألعن عمران بن حطانا عليك ثم عليه الدهر متصلا * لعائن الله إسرارا وإعلانا فأنتم من كلاب النار جاء لنا * نص الشريعة برهانا وتبيانا ومنهم أبو المظفر طاهر بن محمد الأسفرائيني رحمه الله فقال : كذبت وأيم الذي حج الحجيج له * وقد ركبت ضلالا منك بهتانا لتلقين بها نارا مؤججة * يوم القيامة لا زلفى ورضوانا تبت يداه لقد خابت وقد خسرت * وصار أبخس من في الحشر ميزانا