نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 562
ولكن مع الأسف الموجود في الطبعات التي بين أيدينا من المعارف هكذا : ( و أما محسن بن علي فهلك وهو صغير ) . هذه خيانة عظيمة وجناية كبيرة على الكتب ومعارف الدين . 3 - قال ابن الحديد المعتزلي في ( شرح النهج ) ( ج 4 : ص 68 / بتحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم ) : روى سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن قاسم عن عمر بن عبد الغفار : إن أبا هريرة لما قدم الكوفة مع معاوية كان يجلس بالعشيات بباب كندة ويجلس الناس إليه فجاء شاب من الكوفة فجلس إليه فقال : يا أبا هريرة ! أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي بن أبي طالب : ( اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ فقال : اللهم نعم قال : فأشهد بالله لقد واليت عدوه و عاديت وليه . ثم قام عنه . وروت الرواة أن أبا هريرة كان يؤاكل الصبيان في الطريق ويلعب معهم وكان يخطب وهو أمير المدينة فيقول : الحمد لله الذي جعل الدين قياما وأبا هريرة إماما يضحك الناس بذلك وكان يمشي وهو أمير المدينة في السوق فإذا انتهى إلى رجل يمشي أمامه ضرب برجليه الأرض ويقول : الطريق الطريق قد جاء الأمير يعني نفسه قلت : قد ذكر ابن قتيبة هذا كله في كتاب المعارف في ترجمة أبي هريرة وقوله فيه حجة انه غير متهم عليه انتهى . قال العلامة الأميني قدس الله روحه بعد نقل هذا الكلام في الغدير ( ج 1 : ص 204 ) : هذا كله قد أسقطه عن كتاب ( المعارف ) ( ط مصر ص 1353 ه ) يد التحريف اللاعبة به وكم فعلت هذه اليد الأمينة لدة هذه في عدة موارد منه كما أنها أدخلت فيه ما ليس منه انتهى . 4 - قال ابن أبي الحديد في ( ج 19 : ص 217 ) : المشهور إن عليا عليه السلام ناشد الناس الله في الرحبة بالكوفة فقال : أنشدكم الله ! رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لي وهو
562
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 562