responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 443


الجزم بقوله : ( وأما الذي رجحناه نحن أخذا من مفاهيم الأخبار فهو القول بالتمثل . . . فيكون عليه السلام ( يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) يأتي إلى بعض المحتضرين بنفسه الشريفة وصورته الأصلية ، ويأتي إلى بعض آخر بصورته الممثلة المشابهة لتلك الصورة الأصلية . . . [1] إلا أن هذا مضافا إلى مخالفته للأخبار الماضية الناطقة بأنهم عليهم السلام يحضرون عند المحتضر بأعيانهم لا أمثالهم وأشباههم وصورتهم المشابهة لصورتهم الأصلية مناف لما في ذيل حديث التمثل ، إذ جاء في ذيله :
( فيقال له : هذا رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين - صلوات الله عليهم - رفقاؤك ) .
وهذه العبارات لا تساعد مع التمثل المذكور بتا ، أعني أنه لا يجوز أن يقال لأشباههم عليهم السلام : هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام وهكذا سائر الأئمة عليهم السلام ، و - أيضا - إن معنى التمثل غير المثول وهو الانتصاب بين يدي أحد أو الحضور عنده ، ويمكن أن يقرأ ما في الحديث على صيغة المجرد فيكون بهذا المعنى دون التمثل ، والشاهد على ذلك ما جاء في البحار عن محمد بن علي عليهما السلام ، قال :
( مرض رجل من أصحاب الرضا عليه السلام فعاده فقال : كيف تجدك ؟ قال : لقيت الموت بعدك ؟ - يريد ما لقيه من شدة مرضه - فقال عليه السلام : كيف لقيته ؟ قال : شديدا أليما ، قال : ما لقيته إنما لقيت ما يبدؤك به يعرفك بعض حاله ، إنما الناس رجلان :
مستريح بالموت ، ومستراح منه ، فجدد الأيمان بالله وبالولاية تكن مستريحا ، ففعل الرجل ذلك ، ثم قال : يا بن رسول الله ! هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف يسلمون عليك وهم قيام بين يديك ، فأذن لهم بالجلوس .
فقال الرضا عليه السلام : اجلسوا ملائكة ربي ، ثم قال للمريض : سلهم أمروا بالقيام بحضرتي ؟ فقال المريض : سألتهم فذكروا أنه لو حضرك كل من خلقه الله من



[1] - الجزائري : الأنوار النعمانية ، ج 4 : ص 212 .

443

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 443
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست