responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 38


بأسمائك الحسنى وجدت برد حبهم في قلبي ، اللهم بجودك ومنك ورحمتك اغفر لوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا .
مولاي ، لك الحمد على ما أعطيتني اما شربت حب الوصي ، وغذتني من لبنها ، ووالدا هو محب وموال للأئمة الطاهرين - صلوات الله عليهم أجمعين .
لا عذب الله أمي إنها شربت * حب الوصي وغذتنيه باللبن وكان لي والد يهوى أبا حسن * وصرت من ذي وذا أهوى أبا حسن اللهم ومولاي وسيدي ! اغفر لأستاذي الكبير العارف الخبير علامة دهره ، وقطب رحى التدريس والولاية لأهل البيت ، آية الله المولى علي الهمداني المعصومي ، آمين يا رب العالمين .
اللهم اجعل هذه الوجيزة خالصا لوجهك ، وذخيرة ليوم التناد ، يا رب العباد ، أنت الكريم الجواد ، وخير من سئل وجاد ، يا أرحم الراحمين .
فبعد يقول العبد العاصي أحمد الرحماني الهمداني تراب أقدام المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ولده - صلوات الله عليهم أجمعين : إن الله تبارك وتعالى فرض الفرائض لا لحاجة منه إليها ، لأنه - عز شأنه وجل جلاله - لا تنفعه طاعة من أطاعه ، و لا تضره معصية من عصاه ، بل بمنه ولطفه ورحمته فرض علينا الصلاة والحج والزكاة والصوم والجهاد والولاية ، وجعل لكل واحد منها شأنا وموضعا .
فإنه عز شأنه فرض الصلاة وجعلها من دعائم الاسلام ، وعمود إيمانه ، ووجه شريعته . فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( إن عمود الدين الصلاة ، وهي أول ما ينظر فيه ، فإن صحت ينظر في عمله ، وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله [1] .
وقال الصادق عليه السلام : ( أول ما يحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل سائر عمله ، وإن ردت رد عليه سائر عمله [2] .



[1] - الوسائل ، ج 3 : ص 23 .
[2] - المصدر ، ج 3 : ص 22 .

38

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 38
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست