responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 369


كالضوء من الضوء على ما في الخبر . والمبدأ في تلك الدورة العلية والسلسلة الجلية هو ختم الأنبياء والمنتهى هي فاطمة الزهراء وبعد ختم الأنبياء في درجة الفضيلة هو ختم الأولياء وبعده أولاده المعصومون . . .
ثم المحقق من الروايات والأخبار أن مرتبة الأنبياء مطلقا تحت مرتبة هؤلاء الأنوار ، فيكون كل من الأنوار الأربعة عشر أفضل من الأنبياء حتى أولي العزم منهم أيضا لكون الأنبياء مطلقا مخلوقين من أنوار هؤلاء الأنوار ، والنور أسفل من المنير بمراتب كثيرة [1] .
وقال - أيضا : ( وفي كتاب ( المناقب ) مسندا إلى صعصعة بن صوحان أنه دخل على أمير المؤمنين لما ولي ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أنت أفضل ، أم آدم أبو البشر ؟
قال علي عليه السلام : تزكية المرء نفسه قبيح ، قال الله تعالى لآدم : يا آدم أسكن أنت و زوجك الجنة - الآية [2] ، وإن أكثر الأشياء أباحنيها الله ، وتركتها وما قاربتها ، ثم قال :
أنت أفضل أم نوح ؟ فقال علي عليه السلام : إن نوحا دعا على قومه ، وأنا ما دعوت على ظالمي حقي ، وابن نوح كان كافرا ، وابناي سيدا شباب أهل الجنة .
قال : أنت أفضل ، أم موسى ؟ قال عليه السلام : إن الله تعالى أرسل موسى إلى فرعون فقال : إني أخاف أن يقتلون [3] ، وأنا ما خفت حين أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتبليغ سورة براءة أن أقرأها على قريش في الموسم مع أني كنت قتلت كثيرا من صناديدهم ، فذهبت إليهم وقرأتها عليهم وما خفتهم .
قال : أنت أفضل ، أم عيسى بن مريم ؟ فقال عليه السلام : عيسى كانت أمه في بيت المقدس ، فلما جاءت وقت ولادتها سمعت قائلا يقول : أخرجي ، هذا بيت العبادة لا بيت الولادة ، وأما أمي فاطمة بنت أسد لما قرب وضع حملها كانت في الحرم ،



[1] - اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء ص 93 .
[2] - البقرة ، 2 : 35 .
[3] - الشعراء ، 26 : 14 . وفي المصحف : ( فأخاف ) .

369

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 369
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست