responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 360


< فهرس الموضوعات > 14 ) العلامة المجلسي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 15 ) العلامة الخوئي < / فهرس الموضوعات > ومن عجيب ما اتفق أن ابن أبي الحديد المعتزلي العقيدة العامي المذهب قد نطق بهذا السر فيما مدح به عليا عليه السلام حيث قال :
والله لولا حيدر ما كانت ال‌ * - دنيا ولا جمع البرية مجمع وإليه في يوم المعاد حسابنا * وهو الملاذ لنا غدا والمفزع فانظر كيف أقسم أنه لولا حيدر ما كانت الدنيا ، فلأجله الإيجاد وإليه الحساب يوم المعاد ، لأن من هو المصدر ، إليه العود والرجوع ضرورة ، ولقد ضمن هذا المعنى - أيضا - ابن أبي الحديد في قوله :
ويا علة الدنيا ومن بدء خلقها * له وسيتلو البدء في الحشر تعقيب [1] 14 - عن العلامة المجلسي رحمه الله : ( تأكيد وتأييد : اعلم أن ما ذكره ، [2] من فضل نبينا وأئمتنا - صلوات الله عليهم - على جميع المخلوقات ، وكون أئمتنا عليهم السلام أفضل من سائر الأنبياء ، هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم عليهم السلام على وجه الإذعان و اليقين ، والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى ، وإنما أوردنا في هذا الباب ( يعنى باب تفضيلهم على الأنبياء ) قليلا منها وهي متفرقة في الأبواب لا سيما باب صفات الأنبياء وأصنافهم عليهم السلام ، وباب أنهم عليهم السلام كلمة الله ، وباب بدء أنوارهم ، و باب أنهم أعلم من الأنبياء ، وأبواب فضائل أمير المؤمنين وفاطمة - صلوات الله عليهما - ، وعليه عمدة الإمامية ، ولا يأبى ذلك إلا جاهل بالأخبار [3] .
15 - عن العلامة الخوئي في شرحه على نهج البلاغة : ( إن أمير المؤمنين عليه السلام أفضل جميع أمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . . من حيث كثرة الثواب ، ومن حيث جمعه للخصال الحميدة والكمالات الذاتية والفضائل النفسانية ، أما كثرة الثواب فلظهور أن الثواب مترتب على العبادة ، وبكثرتها وقلتها تتفاوت الثواب والجزاء زيادة و



[1] - القاساني : علم اليقين ، ج 2 : ص 600 و 605 .
[2] - يعنى الصدوق ( ره ) في ( رسالة الاعتقاد ) .
[3] - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 26 : ص 297 .

360

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 360
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست