responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 344


يا برق إن جئت الغري فقل له * أتراك تعلم من بأرضك مودع فيك ابن عمران الكليم وبعده * عيسى يقفه وأحمد يتبع بل فيك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل * والملأ المقدس أجمع بل فيك نور الله جل جلاله * لذوي البصائر يستشف ويلمع فيك الأمام المرتضى فيك الوصي * المجتبى فيك البطين الأنزع المعنى : يقفه أي يتبعه ، والملأ المقدس إشارة إلى باقي الملائكة ، وأما كون النبيين والملائكة في قبره فلأنه حوى ، ما حووه من الفضل ، فكأنه كلهم فيه . وذكر موسى وعيسى وهما من أولي العزم ليحصل الاتصال بنبينا صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان أفضل الخلائق فإن عليا عليه السلام نفسه بنص القرآن المجيد والأخبار ، وإنما بدأ بالنبيين لأن الملائكة على رأي المعتزلة أفضل من النبيين ، فكأنه ارتقى عن درجة النبيين إلى الملائكة ، ثم ارتقى إلى الدرجة العليا وهو نور الله الذي لا يطفأ [1] .
هذا ضمير العالم الموجود عن * عدم وسر وجوده المستودع المعنى : ضمير العالم وسره بمعنى واحد ، والعالم كل موجود سوى الله ، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم سر العالم المستودع عند أولي العلم ، إذ لولاهم ما أوجد العالم ، فسر الوجود هو ما علمه الله تعالى من المصالح في إيجاد هذا العالم بسبب محمد وآل محمد : ، حيث كانوا ألطافا لا يصح التكليف إلا بهم ، ولا يقوم غيرهم مقامهم [2] .
هذا هو النور الذي عذباته * كانت بجبهة آدم تتطلع المعنى : عذباته أي أطرافه ، لأن عذبه اللسان والصوت طرفاهما ، ويريد بالنور نور النبوة المنتقل من آدم إلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإنه ابن عمه وقسيمه في الشرف [3] .
وشهاب موسى حيث أظلم ليله رفعت له لألاؤه تتشعشع



[1] - الروضة المختارة ، ص 139 و 140 .
[2] - الروضة المختارة ، ص 139 و 140 .
[3] - الروضة المختارة ، ص 139 و 140 .

344

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست