نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 34
خصك الله في مآثر شتى * هي مثل الأعداد لا يتناها ليت عينا بغير روضك ترعى * قذيت واستمر فيها قذاها لك نفس من جوهر اللطف صيغت * جعل الله كل نفس فداها ( الشيخ كاظم الآزري ) ولايته هي الأيمان حقا * فذرني من أباطيل الكلام ( محمد الحميري ) عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام : أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذلته ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله ، فيقوم من قبره و الملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله ، فيحملونه على أجنحتهم ، يقولون له : مرحبا بك ، طوبى لك ، يا دافع الكلاب عن الأبرار ، يا أيها المتعصب للأئمة الأطهار . ( الإحتجاج للطبرسي ، ج 2 : ص 235 ) قال حجر بن عدي - رضي الله عنه - لقاتله : إن كنت أمرت بقتل ولدي فقدمه ، فقدمه فضرب عنقه . فقيل : تعجلت الثكل ! فقال : خفت أن يرى هول السيف على عنقي فيرجع عن ولاية علي عليه السلام فلا نجتمع في دار المقامة التي وعدها الله الصابرين . ( المجالس السنية ، ج 3 : ص 86 ) قال معاوية : يا أبا الطفيل ! ما أبقى لك الدهر من حب علي ؟ قال : حب أم موسى له ، و أشكو إلى الله التقصير . ( المصدر السابق ، ص 93 ) قال معاوية لعدي بن حاتم : فكيف صبرك عنه ( علي عليه السلام ) قال : كصبر من ذبح ولدها في حجرها ، لا ترقأ دمعتها ، ولا تسكن عبرتها . ( سفينة البحار ، 2 - 170 )
34
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 34