نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 334
الذي أوجب له من هذه الحال وإلا لم يكن له وجه في الفضل ، وهذا كالأول فيما ذكرنا ، فوجب التساوي بينهما في كل حال إلا ما أخرجه الدليل من فضله صلى الله عليه وآله وسلم . ومن ذلك : قوله عليه السلام المروي عن الفئتين الخاصة والعامة : ( اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر ) فجاء علي عليه السلام . . . وإذا ثبت أن أمير المؤمنين عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى فقد وضح أنه أعظمهم ثوابا عند الله و أكرمهم عليه ، وذلك لا يكون إلا بكونه أفضلهم عملا وأرضاهم فعلا وأجلهم في مراتب العابدين ، وعموم اللفظ بأنه أحب خلق الله إليه تعالى على الوجه الذي فسرناه وقضينا يقضي بأنه أفضل من جميع البشر - رحمه الله - إلخ [1] ومن ذلك : ما جاءت الأخبار على التظاهر والانتشار ، ونقله رجال العامة و الخاصة على التطابق والاتفاق عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أن أمير المؤمنين عليه السلام يلي معه الحوض يوم القيامة ، ويحمل بين يديه لواء الحمد إلى الجنة ، وأنه قسيم الجنة و النار ، ويوضع له منبر ، وأنه يعلو ذروته وأعلاه ، ويجلس أمير المؤمنين عليه السلام دونه بمرقاة ، ويجلس الأنبياء - صلوات الله عليهم - دونها ، وأنه يدعى صلى الله عليه وآله وسلم فيلبس حلة أخرى ، وأنه لا يجوز الصراط يوم القيامة إلا من معه براءة من علي بن أبي طالب عليه السلام ) . وقال رحمه الله : فمنها ( أي من الأخبار والأحاديث التي تدل على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام ) : قول أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام : ( والله ، ولو لم يخلق علي بن أبي طالب عليه السلام لما كان لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفو من الخلق من ، آدم فمن دونه ) ، وقوله عليه السلام : ( وكان يوسف نبيا وابن نبي ابن خليل الله ، وكان صديقا رسولا ؟ وكان والله ، أبي ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أفضل منه ) و قوله عليه السلام وقد سئل عن أمير المؤمنين عليه السلام : ما كانت منزلته من النبي صلى الله عليه والله وسلم ؟ قال عليه السلام :
[1] - في المصدر سقط ، أو خلط ، أوردنا الكلام بالمعنى .
334
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 334