نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 321
نكون فشيعتنا معنا [1] . 15 - عن أبي جعفر عليه السلام : ( لقد سأل موسى العالم - يعني الخضر ) مسألة لم يكن عنده جوابها ، ولقد سأل العالم موسى مسألة لم يكن عنده جوابها ، ولو كنت بينهما لأخبرت كل واحد منها بجواب مسألته ، ولسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما جوابها [2] . 16 - عن أبي جعفر عليه السلام : ( يا عبد الله ( يعني عبد الله بن الوليد السمان ) ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى عليهم السلام ؟ قال : قلت جعلت فداك ومن أي حالات تسألني ؟ قال : أسألك عن العلم ، فأما الفضل فهم سواء . قال : قلت : جعلت فداك فما عسى أقول فيهم ؟ فقال : هو والله أعلم منهما ( 4 ) . 17 - وجد في ذخيرة أحد حواري المسيح عليه السلام رق مكتوب بالقلم السرياني منقولا من التوارة وذلك : ( لما تشاجر موسى والخضر عليهما السلام في قضية السفينة و الغلام والجدار ورجع موسى إلى قومه سأله أخوه هارون عما استعلمه من الخضر عليهما السلام في السفينة وشاهده من عجائب البحر . قال : بينما أنا والخضر على شاطئ البحر إذا سقط بين أيدينا طائر أخذ في منقاره قطرة من ماء البحر ورمى بها نحو المشرق ، ثم أخذ ثانية ورمى بها نحو المغرب ، ثم أخذ ثالثة ورمى بها نحو السماء ، ثم أخذ رابعة ورمى بها نحو الأرض ، ثم أخذ خامسة وألقاها في البحر ، فبهت الخضر وأنا ، قال موسى : فسألت الخضر عن ذلك فلم يجب وإذا نحن بصياد يصطاد ، فنظر إلينا وقال : مالي أراكما في فكر وتعجب ؟ فقلنا : في أمر الطائر ، فقال : أنا رجل صياد وقد علمت إشارته وأنتما نبيان لا تعلمان ؟ قلنا : ما نعلم إلا ما علمنا الله عز وجل ، قال : هذا طائر في البحر يسمى مسلما لأنه إذا صاح يقول