responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 291


وقال الآلوسي البغدادي في تفسيره : ( وأخرج ابن مردويه بوجه آخر عن علي - كرم الله تعالى وجهه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أفمن كان على بينة من ربه ) أنا ، ( و يتلوه شاهد منه ) علي . و ( يتلوه ) أي يتبعه ( شاهد ) عظيم يشهد بكونه من عند الله تعالى شأنه . ومعنى كونه ( منه ) أنه غير خارج عنه [1] .
وقال العلامة ، الشيخ سليمان الحنفي : ( أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في ( درر السمطين ) بسنده عن أبي الطفيل عامر بن وائلة وجعفر بن حيان قالا : خطب الحسن بن علي - رضي الله عنهما - بعد شهادة أبيه قال : أيها الناس ! أنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن السراج المنير - إلى أن قال : - فأخرج جدي صلى الله عليه وآله وسلم يوم المباهلة من الأنفس أبي ، ومن البنين أنا وأخي الحسين ، ومن النساء أمي فاطمة ، فنحن أهله ولحمه ودمه ، ونحن منه وهو منا ، وهو يأتينا كل يوم عند طلوع الفجر فيقول : الصلاة ، يا أهل البيت - يرحمكم الله - ، ثم يتلو : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، وقال الله تعالى : أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ، فجدي صلى الله عليه وآله وسلم على بينة من ربه ، و أبي الذي يتلوه وهو شاهد منه [2] .
وأخرج أيضا عن الحمويني : ( عن ابن عباس ، وبسنده عن زاذان وهما ، عن علي - كرم الله وجهه - ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان بينة من ربه ، وأنا التالي الشاهد منه [3] .
وقال الحافظ جلال الدين السيوطي في تفسيره : ( أخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال عليه السلام : ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن . فقال له رجل ، ما نزل فيك ؟ قال عليه السلام : أما



[1] - الآلوسي : روح المعاني ، ج 12 : ص 25 .
[2] - القندوزي : ينابيع المودة ، ص 479 .
[3] - القندوزي : ينابيع المودة ، ص 99 .

291

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 291
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست