نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 263
هؤلاء القوم إلى قتاله ليثبت الحجة وكمال المحنة [1] . وسئل الصادق عليه السلام عن الذي علم من الكتاب أعلم أم الذي عنده علم الكتاب . فقال عليه السلام : ( ما كان الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب إلا بقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر [2] . وعن عبد الله بن الوليد السمان ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ( ما يقول الناس في أولي العزم وصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : قلت : ما يقدمون على أولي العزم أحدا . قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى قال لموسى عليه السلام : وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة [3] ولم يقل : كل شئ ، وقال لعيسى عليه السلام : ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه [4] ولم يقل : كل شئ ، وقال لصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام : قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [5] وقال الله عز وجل : ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين [6] ، وعلم هذا الكتاب عنده عليه السلام [7] . وعنه قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ( أي شئ تقول الشيعة في عيسى وموسى و أمير المؤمنين : ؟ قلت : يقولون : إن عيسى وموسى أفضل من أمير المؤمنين عليه السلام . فقال عليه السلام : أتزعمون أن أمير المؤمنين عليه السلام قد علم ما علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قلت : نعم ، ولكن لا تقدمون على أولى العزم أحدا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : فخاصمهم بكتاب الله ، قلت : وفي أي موضع منه أخاصمهم ؟ . . . ) فذكر عليه السلام عين ما تقدم [8] .