responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 257


< فهرس الموضوعات > علي عليه السلام من معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كيف تكون شهادة علي عليه السلام دليلا على نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
< / فهرس الموضوعات > الإسلامية ، وهو المثل الأعلى في المعارف ، وقد اعترف بنبوغه وفضله المؤالف والمخالف ؟ وكذلك لا يجوز أن يكون تصديقه هذا تصديقا صوريا ناشئا عن طلب منفعة دنيوية من جاه أو مال ، كيف وهو منار الزهد والتقوى ، وقد أعرض عن الدنيا وزخارفها ، ورفض زعامة المسلمين حين اشترط عليه أن يسير بسيرة الشيخين ، وهو الذي لم يصانع معاوية بإبقائه على ولايته أياما قليلة مع علمه بعاقبة الأمر إذا عزله عن الولاية ، وإذن فلا بد من أن يكون تصديقه بإعجاز القرآن تصديقا حقيقتا مطابقا للواقع ناشئا عن الأيمان الصادق . وهذا هو الصحيح و الواقع المطلوب [1] - انتهى ) .
وقال الواقدي المؤرخ في شهادة علي عليه السلام على إثبات الرسالة نظير ما قاله العلامة الحجة الخوئي ، ، قال : ابن النديم في ( الفهرست ) [2] : ( روى ( الواقدي ) أن عليا عليه السلام كان من معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم كالعصا لموسى عليه السلام وإحياء الموتى لعيسى بن مريم عليه السلام ) .
إن قلت : المنكر للأصل - وهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم - فلا تكون شهادته قاطعة للخصومة بالنسبة إلى النبوة ، فكيف يستشهد الله عز وجل بشهادته على ثبوت النبوة ويحتج بها على منكري النبوة والرسالة ؟
يقال : إنما لا يجوز الاكتفاء بشهادة الفرع إذا كان القبول مستندا إلى مجرد الإقرار والاعتراف مع قطع النظر عن ظهور مقامه ودرجته من كونه عالما بالكتاب ، واقفا على كل شئ ، قادرا على إظهار المعجزات وخوارق العادات الملازم للعصمة والصدق عقلا ، وأما إذا كان الاستشهاد به من حيث كونه كذلك - كما في المقام - حيث لم يذكر الشاهد باسمه بل بوصفه لينظر المنكر في شأنه و



[1] - الخوئي : البيان في تفسير القرآن ، ص 91 .
[2] - الخوئي : البيان في تفسير القرآن ، ص 111 .

257

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست