responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 226


عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد المدينة حتى فارق الدنيا . وقال أبو الحمراء خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا أشهد به يفعل ذلك [1] .
9 - وقال المولى الفيض القاساني رحمه الله : ( وفي ( العيون ) ، عن الرضا عليه السلام في هذه الآية قال : خصنا الله بهذه الخصوصية إذ أمرنا مع الأمة بإقامة الصلاة ، ثم خصنا من دون الأمة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجئ إلى باب علي وفاطمة عليهما السلام بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر ، في كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول : الصلاة - رحمكم الله - . وما أكرم الله أحدا من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها وخصنا من دون جميع أهل بيتهم [2] .
10 - قال الشيخ الطبرسي ، : ( روى أبو سعيد الخدري ، قال : لما نزلت هذه الآية وأمر أهلك بالصلاة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي باب فاطمة وعلي عليهما السلام تسعة أشهر عند كل صلاة فيقول : الصلاة - رحمكم الله - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * ورواه ابن عقدة - بإسناده من طرق كثيرة - عن أهل البيت : وعن غيرهم مثل أبي برزة وأبي رافع . وقال أبو جعفر عليه السلام : أمره الله تعالى أن يخض أهله دون الناس ليعلم الناس ان لأهله عند الله منزلة ليست للناس عامة ، ثم أمرهم خاصة . ( واصطبر عليها ) أي واصبر على فعلها وعلى أمرهم بها [3] .



[1] - علي بن إبراهيم : تفسير القمي ، ج 2 : ص 67 .
[2] - القاساني ، ملا محسن : تفسير الصافي ، ص 337 ، ط المشهد .
[3] - الطبرسي : مجمع البيان ، ج 7 : ص 27 . وهنا يلزمني أن أنوه على شئ وهو : أن جميع من تصدى للبحث عن تعيين أهل البيت في آية التطهير لم يتعرض لهذه الآية التي بحثنا عنها فيما أعلم ، وهذا استدلال بديع أوردناه تشديدا للاحتجاج وتتميما للفائدة . وإني كنت كالسابقين غافلا عنها وقد نبهني عليها المحقق البارع ، والفاضل الذكي الألمعي الأستاذ علي أكبر الغفاري - حياه الله وبياه وجعل أخراه خيرا من أولاه - . ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، فاعف عنا واغفر لنا ، يا رب العالمين .

226

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 226
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست