responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 215


7 - عن أبي عمار قال : ( إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذا ذكروا عليا - رضي الله عنه - فشتموه ، فلما قاموا ، قال : اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه ، إني عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاءه علي وفاطمة وحسن وحسين ، فألقى عليهم كساء له ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) .
8 - عن أبي سعيد الخدري ، عن أم سلمة ، قالت : ( لما نزلت هذه الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فحال عليهم كساء خيبريا فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) . قالت أم سلمة : ألست منهم ؟ قال :
أنت إلى خير ) .
9 - عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أن هذه الآية نزلت في بيتها إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * قالت :
وأنا جالسة على باب البيت ، فقلت : أنا يا رسول الله ألست من أهل بيت ؟ قال : إنك إلى خير ، أنت من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي و فاطمة والحسن والحسين - رضي الله عنهم ) .
10 - عن أبي الديلم ، قال : قال علي بن الحسين عليه السلام لرجل من أهل الشام : ( أما قرأت في الأحزاب : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ؟ قال : ولأنتم هم ؟ قال : نعم ) .
وأورد العلامة ، جلال الدين السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور [1] عشرين رواية من طرق متعددة في أن المراد من أهل البيت هم الخمسة - صلوات الله عليهم أجمعين - .
قال : أخرج الطبراني عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة - رضي الله عنها - : إيتيني بزوجك وابنيه ، فجاءت بهم ، فألقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليهم



[1] - السيوطي ، جلال الدين : الدر المنشور ، ج 5 : ص 198 ، ط دار المعرفة - بيروت .

215

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست