responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 175


في كل الأمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصعاليك ، فقال عليه السلام : ( ههنا أنت يا ابن سعيد [1] ؟ ثم أومأ بيده فقال : انظر ، فنظرت فإذا بروضات آنقات ، وروضات ناضرات ، فيهن خيرات عطرات ، و ولدان كأنهن اللؤلؤ المكنون ، وأطيار وظباء وأنهار تفور ، فحار بصري والتمع ، و حسرت عيني ، فقال : حيث كنا فهذا لنا عتيد ، ولسنا في خان الصعاليك [2] .
توضيح : كانت هذه القضية حين شخوصه من المدينة إلى سامرا . وقال العلامة المجلسي رضي الله عنه : ( إنه تعالى أوجد في هذا الوقت لإظهار إعجازه عليه السلام هذه الأشياء في الهواء ليراه فيعلم أن عروض تلك الأحوال لهم لتسليمهم ورضاهم بقضاء الله تعالى ، وإلا فهم قادرون على إحداث هذه الغرائب ) . وقال رضي الله عنه : أيضا ( كما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يرى جبرئيل عليه السلام وسائر الملائكة ، والصحابة لم يكونوا يرونهم ، و أمير المؤمنين عليه السلام يرى الأرواح في وادي السلام ، وحبة [3] وغيره لا يرونهم ، فيمكن أن يكون جميع هذه الأمور في جميع الأوقات حاضرة عندهم ، لم يكن سائر الخلق يرونها ) انتهى ملخصا .
11 - عن الإمام العسكري عليه السلام وجد بخطه عليه السلام : ( قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة والولاية ، ونورنا السبع الطرائق بأعلام الفتوة ، - إلى أن قال : - فالكليم البس حلة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء ، وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة ، وشيعتنا الفئة الناجية - إلى - سينفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران ( 4 ) - الحديث ) .
12 - عن صاحب العصر والزمان عليه السلام : ( أنا خاتم الأوصياء ، وبي يدفع الله البلاء



[1] أي أنت في هذا المقام من معرفتنا ؟
[2] - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 50 : ص 132 .
[3] - يعنى حبة العرني ، وقصته مشهورة . ( 3 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 78 : ص 378 .

175

نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني    جلد : 1  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست