responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 77


الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إن الله يأمرك أن تقوم بتفضيل علي بن أبي طالب عليه السلام خطيبا على أصحابك ليبلغوا من بعدهم ذلك عنك ، وقد أمر جميع الملائكة أن تسمع ما تذكره ، والله يوحي إليك يا محمد إن من خالفك في أمره فله النار [1] ، ومن أطاعك فله الجنة . فأمر النبي صلى الله عليه وآله مناديا فنادى : الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس وخرج حتى علا المنبر ، وكان أول ما تكلم به : " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم " ، ثم قال :
أيها الناس ! أنا البشير ، وأنا النذير ، وأنا النبي الأمي ، إني مبلغكم عن الله تعالى في أمر رجل لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو عيبة العلم [2] ، وهو الذي انتجبه الله من هذه الأمة واصطفاه وتولاه وهداه ، وخلقني وإياه من طينة واحدة ، ففضلني بالرسالة ، وفضله بالتبليغ عني . وجعلني مدينة العلم وجعله الباب ، وجعله خازن العلم ، والمقتبس منه الأحكام ، وخصه بالوصية ، وأبان أمره ، وخوف من عداوته ، وأوجب موالاته ، وأمر جميع الناس بطاعته [3] ، وإنه عز وجل يقول : من عاداه عاداني ، ومن والاه والاني ، ومن ناصبه ناصبني ، ومن خالفه خالفني ، ومن عصاه عصاني ، ومن آذاه [ فقد ] آذاني ، ومن أبغضه [ فقد ] أبغضني ، ومن أحبه [ فقد ] أحبني ، ومن أطاعه [ فقد ] أطاعني ، ومن أرضاه [ فقد ] أرضاني ، ومن حفظه حفظني ، ومن حاربه حاربني ، ومن أعانه أعانني ، ومن أراده أرادني ، ومن كاده [ فقد ] كادني .



[1] في أمالي ابن الشيخ " دخل النار " .
[2] العيبة بالفتح : ما تجعل فيه الثياب كالصندوق .
[3] في البحار وأمالي الطوسي : " وأزلف من والاه وغفر لشيعته و أمر الناس جميعا بطاعته " .

77

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست