responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 63


< فهرس الموضوعات > تمنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقاء إخوانه الذين يأتون بعده .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > معجزة للصادق عليه السلام وفيه منع الناس عن الحج .
< / فهرس الموضوعات > وأما أنت يا علي فإنك صاحب بطالة ومزاح [1] . وأما أنت يا عبد الرحمن فوالله إنك لما جاءك من خير أهل . وإن منكم لرجلا لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم وهو عثمان [2] .
9 - قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمد قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الحسني قال : حدثنا أبو موسى عيسى بن مهران قال : حدثنا أبو يشكر البلخي [3] قال : حدثنا موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب القرظي عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم : يا ليتني قد لقيت إخواني ، فقال له أبو بكر وعمر : أو لسنا إخوانك ؟ آمنا بك وهاجرنا معك ؟
قال صلى الله عليه وآله : قد آمنتم وهاجرتم وياليتني قد لقيت إخواني ، فأعادا القول ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنتم أصحابي [ و ] لكن إخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني وما رأوني ، فيا ليتني قد لقيت إخواني .
10 - قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى التميمي [ قال : حدثنا الحسن بن بهرام ] قال : حدثني الحسن بن يحيى قال :



[1] في نهج البلاغة : " عجبا لابن النابغة أراد عمرو بن العاص يزعم لأهل الشام أن في دعابة ، وأني امرؤ تلعابة ، أعافس وأمارس ! لقد قال باطلا ، ونطق آثما " إلى أن قال : " أما والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت الخ " .
[2] لا يخفى على النبيه ما في هذا الكلام من شدة حبه إلى تولية عثمان بعده و النص عليها تلويحا . وإن أردت أن تقف على صحة هذا القول بمبلغ إيمانه فانظر إلى أعماله بعد خلافته من ضرب عمار ، وابن مسعود ، ونفيه أبا ذر ، وتوليته الفساق من أقربائه ، واختصاصه إياهم بغارة بيت مال المسلمين وفيئهم .
[3] كذا في بعض النسخ وفي بعضها " أبو الشكر " وفي بعضها " أبو شكر " والظاهر هو تصحيف " أبو السكن مكي بن إبراهيم بن بشر الحنظلي البلخي الحافظ " .

63

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 63
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست